توقعات التضخم بكندا في ظل انخفاض أسعار النفط

توقعات التضخم بكندا في ظل انخفاض أسعار النفط

من المفترض صدور اثنين من البيانات الهامة للاقتصاد الكندي في وقت لاحق من اليوم، و تتمثل في أسعار المستهلكين وأسعار المستهلكين بقيمته الأساسية، وترجع أهمية تلك البيانات إلى كونها مقياس لمعدلات التضخم.

تشير التوقعات إلى تراجع مؤشر أسعار المستهلكين في شهر يناير نتيجة الانخفاض الحاد في أسعار النفط، بينما يُحتمل أن يرتفع أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية على أساس شهري مدعوماً بضعف الدولار الكندي.

ومن المتوقع تراجع أسعار المستهلكين بقيمته الأساسية، أي باستثناء السلع الغذائية والنفط، على أساس سنوي خلال شهر يناير ليسجل 2.1% مقابل قراءة الشهر السابق التي بلغت 2.2%.

جدير بالذكر أن خفض توقعات التضخم زادت من الضغوط على الدولار الكندي، خاصةً في ظل تصريحات كوتي، نائب محافظ بنك كندا، عن تأثير انخفاض أسعار النفط على تراجع معدلات التضخم واحتمالية تراجعها إلى النطاق السلبي لبعض الوقت خلال هذا العام.

أسعار النفط:

أظهرت أسعار النفط تراجعاً إلى أدنى مستوياتها في شهر يناير بما يعادل 11% من قيمتها، ومن المحتمل أن تسجل أدنى مستوياتها على أساس سنوي بنهاية العام.

على الرغم من ذلك، ظلت أسعار المستهلكين بقيمتها الأساسية أعلى الهدف، ربما يرجع السبب إلى ارتفاع أسعار الواردات في ظل الضغف الذي يشهده الدولار الكندي.

مخاوف بنك كندا:

فاجأ بنك كندا الأسواق في يناير الماضي بقرار خفض معدلات الفائدة إلى 0.75% في محاولة لتخفيف آثار انخفاض أسعار النفط على الاقتصاد، ثم جاءت تصريحات أعضاء البنك فيما بعد لتشير إلى وجود احتمالات بخفض الفائدة مرة أُخرى في مارس، ذلك لاعتماد الاقتصاد الكندي بشكل أساسي على إنتاج وتصدير النفط.