وزير المالية اليوناني: طلب مد القروض لا يعني الخضوع للضغوط الدولية

وزير المالية اليوناني: طلب مد القروض لا يعني الخضوع للضغوط الدولية

قال وزير المالية اليوناني فاروفاكس أن الإتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه مع دول اليورو بشأن تمديد القروض لمدة أربعة أشهر بعد موعد إنتهاءها لا يعني خضوع الحكومة المنتخبة مؤخراً أمام الضغوط الدولية.

وأوضح في الحوار الذي أجرته CNCB أن الحكومة الجديدة لا تسعى لإثارة الصراعات مع الشركاء الأوروبيين، إنما تم انتخابها من أجل إعادة التفاوض بشأن برنامج المساعدات، مؤكداً على رغبة الحكومة الجديدة في إعادة بناء الثقة مع دول اليورو، واستحالة عودة اليونان إلى التدابير التقشفية مرة أُخرى.

أشار فاروفاكس إلى أن تمديد القروض لأربعة شهور إضافية يهدف إلى إعادة الثقة بين الولايات المتحدة ودول اليورو، حيث أن صندوق النقد الدولي يشترط وضع حد للديون المتراكمة من أجل مساعدة الدول الأوروبية مجدداً.

وأكد على أولوية تنفيذ التشريعات المتعلقة بمحاربة الفساد والتهرب الضريبي، وعند سؤاله عما إذا كانت برلمانات دول اليورو يجب أن توافق على كافة التدابير المتخذة، قال سوف يكون هناك محور نقاش هام ناجم عن اتخاذ قرارات وإلفائها فيما بعد بيننا وبين المؤسسات والدول الأخرى بمنطقة اليورو.

جدير بالذكر أن الحكومة اليونانية تم انتخابها الشهر الماضي على خلفية وعد حزب سيريزا بإنهاء برنامج المساعدات الذي بلغت قيمته 366 مليار دولار، مما عمل على توجيه العديد من الانتقاضات إلى الحزب عند مطالبته بمد فترة القروض والعودة إلى التفاوض بشأن مد برنامج المساعدات ووصفه بعدم الاختلاف عن الحكومة السابقة.