أربعة جوانب إيجابية لارتفاع الدولار

أربعة جوانب إيجابية لارتفاع الدولار

تشهد بعض قطاعات الاقتصاد الأمريكي في الوقت الراهن نمواً ملحوظاً، مثل تحسن سوق العمل وانخفاض معدل البطالة وارتفاع الأسهم وإن كانت معدلات التضخم متراجعة، مما يدل على تعافيه خاصةً عند مقارنته بباقي الاقتصادات الكبرى.

 كما أظهر مؤشر الدولار الذي يقيم أداءه مقابل 6 عملات رئيسية، أن الدولار سجل أعلى مستوياته  على مدار 11 عام خلال الشهور القليلة الماضية. على الرغم من ذلك، كان لارتفاع الدولار بعض الجوانب السلبية مثل ارتفاع أسعار الصادرات الأمريكية مما أضر بقطاع الصادرات. على نحو مغاير، فيما يلي أربعة جوانب إيجابية لقوة الدولار تعمل في صالح زيادة الإنفاق:

أسعار النفط:

النفط الخام يمثل أحد الركائز الأساسية للدولار الأمريكي ككثير من السلع الخام التي يتم تداولها في الأسواق العالمية، ومن ثم فإن تحسن أداء الدولار مقابل العملات الأخرى يعمل على خفض أسعار النفط على الصعيد الداخلي في الولايات المتحدة. ويتوقع الخبراء الاقتصاديين استمرار تراجع أسعار النفط مما يقلل إنفاق الأفراد على المنتجات البترولية بنحو 15 مليار دولار وبالتالي يزيد من الإقبال على شراء السلع الأُخرى.

انخفاض أسعار الواردات:

حيث يؤدي ارتفاع الدولار إلى انخفاض أسعارالسلع خاصةً الواردة من دول منطقة اليورو، ويلاحظ تراجع أسعار الواردات من السلع إلى 3% في يناير الماضي، وهي أدنى نسبة على مدار ستة أعوام.

معدلات التضخم:

مما لا شك فيه إن هناك بعض السلع التي تشهد ارتفاعًا في الأسعار ولكن تراجع أسعار  النفط يفوق هذا الارتفاع مما يخفف الضغوط التضخمية بوجٍه عام، ولهذا يكون للمستهلكين قدرة على شراء المزيد من السلع في ظل ارتفاع الدولار.

قطاع الاستثمار:

على الرغم من خسائر بعض الشركات بسبب ارتفاع الدولار، ظهرت بعض الإيجابيات على فروعها الخارجية، كما زاد من أسعار أسهم الشركات الصغيرة، هذا بالإضافة إلى جذب المستثمرين الأجانب للاستثمار في الولايات المتحدة بهدف تحقيق زيادة الأرباح.