ملخص أحداث الأسبوع (9 – 13 فبراير)

ملخص أحداث الأسبوع (9 – 13 فبراير)

سيطرت الأزمة اليونانية على الأجواء خلال هذا الأسبوع، خاصة مع اقتراب نهاية برنامج الإنقاذ الحالى، ومع عدم التوصل لاتفاق نهائي، تترقب الأسواق نتائج ما ستسفر عنه المحادثات التي امتدت حتى يوم الإثنين القادم، أما الآن فدعونا نُلقي نظرة على أهم الأحداث الاقتصادية خلال هذا الأسبوع :

 

الدولار الأمريكي

مع خروج تصريحات من أكثر من عضو من أعضاء الاحتياطي الفيدرالي يتحيزون فيها إلى رفع معدلات الفائدة، ومع تحول رؤية الاحتياطي الفيدرالي لسوق العمل، قد نرى جديداً في بيان الاحتياطي الفيدرالي في مارس القادم، وكان "جاك ليو" وزير المالية الأمريكي قد أكد على استمرار تعافي الاقتصاد الأمريكي، مما يدعم احتمالية رفع معدلات الفائدة منتصف العام الجاري.

هذا وقد سجل مؤشر الدولار تراجعاً للأسبوع الثالث على التوالي، مسجلاً أدنى مستوياته على مدار الأسبوع عند المستوى 93.95.

وفيما يلي نظرة على أهم الأحداث الاقتصادية للاقتصاد الأمريكي خلال هذا الأسبوع :

تراجعت مبيعات التجزئة الأمريكية إلى -0.8% مقابل التوقعات التى استقرت على -0.4% والقراءة السابقة عند -0.9%.

تراجعت مبيعات التجزئة بقيمتها الأساسية بنسبة -0.9% خلال شهر يناير وفقاً للبيانات الصادرة عن مكتب إحصاء Cencus، بينما كان من المتوقع أن تسجل -0.4% مقابل القراءة السابقة -0.1% والتي تمت مراجعتها لتسجل -0.9%.

سجلت إعانات البطالة الأمريكية ارتفاعاً إلى 304 ألف لتفوق التوقعات التى قد استقرت على 282 والقراءة السابقة التى تم مراجعتها إلى 279.

سجلت القراءة الأولية لثقة المستهلك الصادرة عن جامعة ميتشغان بالولايات المتحدة تراجعاً إلى 93.6 دون التوقعات التى قد أشارت إلى 98.2 والقراءة السابقة التى مراجعتها إلى 98.1.

 

اليورو

سيطرت اجتماعات مجموعة اليورو على هذا الأسبوع، في ظل عدم التوقيع على أية اتفاقات حتى الآن، واستمرار المحادثات حتى يوم الإثنين القادم، وكانت اليونان قد حددت أربعة مبادئ بشأن المحادثات مع مجموعة اليورو، إلا أن اختلاف وجهات النظر بين ألمانيا واليونان، دعى إلى تمديد المحادثات، وتزداد المخاوف من عدم التوصل إلى اتفاق، مما يؤدي إلى زيادة احتمالية خروج اليونان من منطقة اليورو، وبالتالي ينفرط العقد وتسير دول أخرى على نهج اليونان.

هذا وقد شهد اليورو بعض التعافي أمام الدولار الأمريكي، في أعقاب خروج شائعات تُفيد بالتوصل لاتفاق مبدئي، ليصل إلى المستوى 1.1442،  إلا أنه تراجع بشكلٍ طفيف بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة

 

الجنيه الاسترليني

كان أهم حدث اقتصادي في المملكة المتحدة هذا الأسبوع، هو تقرير بنك انجلترا للتضخم، وجاء البيان مشيراً إلى أن معدلات التضخم سوف تصل إلى نسبها المستهدفة خلال عامين، كما نوه إلى احتمالية تراجع معدلات التضخم على مدار الأشهر القليلة القادمة، وهذا بسبب تراجع اسعار النفط، الغذاء والطاقة، وأن البنك قد يلجأ إلى رفع معدلات الفائدة فى وقت أقرب مما كان متوقعاً. كما أعلن فيه أيضاً بأنه قد يلجأ إلى خفض معدلات الفائدة وبدء برنامج تيسير نقدى فقط فى حال تزايدت الضغوط الانكماشية. وقد أكد "كارنى"، محافظ بنك إنجلترا، بأن لجنة السياسة النقدية بالبنك سوف تعمل جاهدة على إيجاد سياسة مناسبة لإستعادة معدلات التضخم عند نسبها المستهدفة خلال عامين من الآن، مشيراً إلى صعوبة الأمر خاصة فى ضوء استمرار تراجع أسعار النفط.

هذا وشهد الجنيه الاسترليني ارتفاعاً ملحوظاً للأسبوع الثالث على التوالي مقابل الدولار الأمريكي مدعوماً ببعض العوامل، ليُسجل أعلى مستوياته على مدار ستة أسابيع عند المستوى 1.5420.

وفيما يلي أهم البيانات الاقتصادية البريطانية خلال هذا الأسبوع :

تراجع الإنتاج التصنيعي البريطاني خلال شهر ديسمبر بقراءة قدرها 0.1% وفقاً للبيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الوطني، بينما استقرت التوقعات على أن يسجل 0.3% مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت 0.7% والتي تمت مراجعتها لتسجل 0.8%.

 

الفرنك السويسري

صرح توماس جوردان، محافظ البنك الوطني السويسري، في حوار صحفي عن امكانية خفض معدلات الفائدة على الودائع في وقت قريب بهدف دعم الفرنك، هذا وكان البنك الوطني السويسري قد انضم إلى قائمة السياسة النقدية التسهيلية حيث قرر تطبيق معدلات فائدة سلبية على الودائع العام الماضى، قبل أن يلغي ارتباط الفرنك ياليورو يوم 15 يناير الماضي، الأمر الذي ترك العديد من الآثار على منطقة اليورو.

هذا وواصل الفرنك السويسري تراجعه أمام الدولار الأمريكي منذ قرار البنك الوطني السويسري، حيث ارتفع زوج الدولار فرنك للأسبوع الرابع على التوالي ليصل إلى المستوى 0.9332 أعلى مستوياته على مدار الأسبوع، مرتفعاً من أدنى مستوياته على مدار الأسبوع عند المستوى 0.9191.

 

الين الياباني

لم يتخذ بنك اليابان أي تدابير بشأن سياسته النقدية وظل صامتاً عنها لفترة من الوقت حيث كان يأمل أعضاء لجنة السياسة النقدية  في تحسن أداء الاقتصاد. وعلى الرغم من خفض توقعات التضخم في بيان السياسة النقدية لشهر يناير، أعلن كورودا، محافظ بنك اليابان، عن رفع توقعاته للنمو وأكد على الاستفادة من أسعار النفط المنخفضة.

هذا وقد شهد زوج الدولار ين تراجعاً خلال هذا الأسبوع من أعلى مستوياته على مدار الأسبوع عند المستوى 119.02، ليصل إلى المستوى 118.69 قرابة أدنى مستوياته الأسبوعية عند المستوى 118.32.

 

الدولار الاسترالي

حذر "جلين ستيفنز" أثناء إدلائه بشهادته بمجلس النواب الاسترالي بأن خفض الفائدة أقل فاعلية مما سبق في دعم النمو الاقتصادي، وحذر كذلك من المبالغة في رد الفعل حيال ارتفاع معدلات البطالة إلى 6.4% خلال شهر يناير، حيث تٌعد تلك النسبة هي الأكبر منذ عام 2002، وكانت قد سجلتها في يوليو الماضي، كما فاقت معدلات التوظيف التوقعات وتراجعت إلى 12.2 ألف خلال شهر يناير، أدنى مستوى لها منذ أكتوبر الماضي، فيما تم مراجعة قراءة شهر ديسمبر لترتفع من 37.4 ألف إلى 42.3 ألف.

ولم يشهد الدولار الاسترالي تغيراً ملحوظاً مقابل الدولار الأمريكي، حيث واصل اتجاهه الهابط، ليصل إلى المستوى  0.7840 أعلى مستوياته على مدار الأسبوع، مرتفعاً من أدنى مستوياته الأسبوعية عند المستوى 0.7643.

وفيما يلي أهم البيانات الاقتصادية الاسترالية خلال هذا الأسبوع :

ارتفع مؤشر ثقة الأعمال في استراليا خلال شهر يناير بشكل طفيف ليُسجل 3، مقابل قراءة الشهر السابق والذي سجل فيه 2.

 

الدولار النيوزيلندي

أظهر بيان الفائدة الأخير للاحتياطي النيوزيلندي الابتعاد عن فكرة رفع الفائدة في الوقت الحالي، وحذر "ويلر"، محافظ الاحتياطي النيوزيلندي، من احتمالية تراجع معدلات التضخم أدنى الهدف والتي قد تصل إلى النطاق السلبي، إلا أن البيانات الاقتصادية الأخيرة تستدعي التفاؤل.

هذا وقد ارتفع الدولار النيوزيلندي مقابل نظيره الأمريكي للأسبوع الثاني على التوالي مقترباً من أعلى مستوياته على مدار ثلاثة أسابيع عند المستوى 0.7493.

 

الدولار الكندي

يبدو أن تراجع أسعار النفط قد بدأ يؤثر على الاقتصاد الكندى، حيث أكد بولوز، محافظ بنك كندا، في مؤتمر صحفي أن تراجع أسعار النفط قد يؤدي إلى تراجع إجمالي الناتج المحلي بنحو 0.3% خلال 2015، وكان بنك كندا قد فاجأ الأسواق يوم 21 يناير بخفض معدلات الفائدة من 1.0% إلى 0.75%، وقد يؤدي هذا الإجراء إلى تخفيف بعض الضغوط عن الاقتصاد الكندي، وعلى صعيدٍ متصل، يشهد الدولار الكندي بعض التعافي مقابل نظيره الأمريكي في ضوء تعافي أسعار النفط، حيث تراجع زوج الدولار كندي للأسبوع الثاني على التوالي، ليصل إلى المستوى 1.2453، قرابة أدنى مستوياته الأسبوعية عند المستوى 1.2420.

وفيما يلي أهم البيانات الاقتصادية خلال هذا الأسبوع :

سجل مؤشر مبيعات التصنيع الكندي 1.7% خلال شهر ديسمبر وفقاً لبيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الكندي، بينما استقرت التوقعات على أن يسجل 0.8% مقارنة بالقراءة السابقة التي بلغت -0.4% والتي تمت مراجعتها لتسجل -1.3%.

 

السلع

الذهب

شهد الذهب تعافياً على مدار آخر يومين، في ضوء ترقب نتائج اجتماعات اليورو والتي لم تتوصل إلى حل نهائي إلى الآن، وللأسبوع الثالث على التوالي يواصل الذهب تراجعه ليصل إلى المستوى 1216.33 دولار للأوقية أدنى مستوياته على مدار 5 أسابيع.

ويوضح الرسم البياني التالي أهم المستويات الفنية للذهب على الإطار الزمني اليومي :

 

نظرة شاملة على الذهب وهبوطه الأخير.

 

النفط

شهدت أسعار النفط تعافياً للأسبوع الثالث على التوالي، لتصل إلى المستوى 53.94 دولار للبرميل أعلى مستوياتها على مدار الأسبوع، قرابة أعلى مستوياتها يوم 3 فبراير عند المستوى 54.21 دولار للبرميل، هذا وقد خفضت منظمة البلاد المصدرة للبترول "الأوبك" توقعاتها لنمو المعروض العالمى فى عام 2015، حيث تراجع إنتاج الولايات المتحدة فى ظل تراجع الأسعار العام الماضى.