الصين بصدد مزيد من التدابير التسهيلية في ظل تراجع المعروض النقدي

الصين بصدد مزيد من التدابير التسهيلية في ظل تراجع المعروض النقدي

 

 

 

 

 

 

 

 

لوحظ في الفترة الأخيرة ضعف النمو الاقتصادي في الصين، ولمعرفة المزيد من التفاصيل حول الأوضاع الاقتصادية في الصين سوف يتناول هذا التقرير بعض النقاط الهامة وهي:

  • بلغ حجم القروض الجديدة في يناير 1.47 تريليون يوان.
  • المعروض النقدي M2 ارتفع بنسبة 10.8% في شهر يناير.
  • من المتوقع أن يستمر بنك الصين الشعبي في ضخ السيولة وخفض الاحتياطي النقدي.

تراجع نمو المعروض النقدي في الصين إلى أدنى مستوياته خلال شهر يناير و إن كان حجم القروض الجديدة في الشهر ذاته بلغ أعلى مستوياته على مدار خمس سنوات و نصف ليعزز احتمالات اتخاذ الحكومة الصينية مزيد من التدابير التسهيلية تجنباً لتباطؤ النمو على نحو حاد.

 ارتفع المعروض النقدي M2 في يناير  بنحو 10.8% وهي أدنى نسبة منذ عام1998 بينما كان متوقعاً أن يسجل 12.1%. في الوقت ذاته ارتفعت القروض الجديدة إلى 1.47 تريليون يوان ما يعادل ضعف قراءة ديسمبر التي بلغت 697.3 مليار يوان. وذلك وفقاً للبيانات الصادرة عن البنك المركزي اليوم الجمعة.

وصرح الاقتصاديون بمجموعة استراليا و نيوزيلندا المصرفية " ANZ" أن تباطؤ المعروض النقدي M2 قد يساهم بقوة في زيادة تدفق رأس المال من الشركات الصينية مما يحد من قدرة الدولار الأمريكي.

وأضاف " ANZ": "يجب على بنك الصين أن يستمر في ضخ السيولة المالية للحفاظ على نسبة المعروض النقدي عند مستويات متوسطة، ونتوقع أن يقوم البنك بزيادة التدابير التسهيلية في وقت قريب"، ويتوقع أن يخفض بنك الصين الاحتياطي النقدي من الودائع بنحو 100 نقطة وخفض معدل الإيداعات بنحو 50 نقطة. وجدير بالذكر أن الإقراض والتغيرات في المعروض النقدي لها أهمية كبيرة في السياسة النقدية بالصين.

القروض ذات المدى الأبعد:

عادة ما يرتفع إقراض البنوك في الصين خلال شهر يناير حيث أن البنوك تواجه قيود على حجم الإقراض لذلك فهو يزداد إلى أقصى حد ممكن في الشهر الأول من العام لنحافظ البنوك على حصة السوق.

ارتفعت القروض المستحقة في يناير بنسبة  13.9% بينما كان من المتوقع أن تسجل 13.4%. ويرى بعض المحللين أن زيادة نسبة القروض المتوسطة وطويلة الأجل تشير إلى تدفق النقد في الاقتصاد الحقيقي وليس نشاط المضاربة، كما تبدو متوافقة مع مشروعات البنية التحتية الجكومية والتي تم اعتمادها منذ نوفمبر الماضي.