وزير المالية الأمريكي يحذر من خفض سعر الصرف لدعم الصادرات

وزير المالية الأمريكي يحذر من خفض سعر الصرف لدعم الصادرات

حذر ليو، وزير المالية الأمريكي، في أحد أقوى بياناته من استخدام آلية خفض سعر الصرف لدعم الصادرات  في ظل ما يسمى بحرب العملات المحتمل.

وقال في حوار صحفي أجراه مع NDTV وأُذيع يوم الخميس: " خفض سعر الصرف في إطار سباق العملات يعد خطأ كبير" موضحاً أن هناك فرق كبير بين الدول التي تستخدم آليات مثل التيسير النقدي لتعزيز النمو المحلي وهؤلاء الذين يستخدموا إضعاف العملة لزيادة المكاسب التجارية.

جاءت تصريحات ليو رداً على التساؤل حول التقارير الصينية التي تفيد باتخاذ تدابير من شأنها إضعاف اليوان عقب أيام من تعهد وزراء المالية في اجتماع  مجموعة العشرين بتجنب خفض سعر الصرف من أجل دعم النمو.

شهد هذا العام قرارت خفض معدل الفائدة في معظم البنوك المركزية الكبرى إضافة إلى سياسة التيسير النقدي في اليابان وبدء برنامج شراء السندات في منطقة اليورو مما عمل على زيادة التوقعات بأن غالبية الكيانات الاقتصادية تتطلع إلى دعم النمو والتضخم عن طريق خفض أسعار صرف العملات.

يمكن القول أن خفض سعر الصرف يعمل على تعزيز الصادرات بينما يؤدي أيضاً إلى زيادة تكاليف الواردات وغالباً ما يكون ذلك على حساب الشركاء التجاريين، ومن ثم هناك مخاوف من النتائج المترتبة على إضعاف العملات الذي يمكنه أن ينتهي بدمار الاقتصاد العالمي الأمر الذي يذكرنا بالحرب التجارية عام 1930.