بداية قوية لحجم تداول شركات الوساطة فى عام 2015

بداية قوية لحجم تداول شركات الوساطة فى عام 2015

يعتبر مقياس التداول لشهر يناير الخاص بشركات الوساطة دليل قوى على زيادة حجم التداول فى سوق العملات الأجنبية فى ظل وجود تقلبات، فقد أدى قرار البنك الوطنى السويسرى فى منتصف شهر يناير الماضى إلى زيادة حجم التداولات بدلاً من تراجع النشاط التجارى.

فقد أقرت شركة الوساطة "ساكسو بنك" وجود زيادة بنسبة 12.5% فى متوسط حجم التداول اليومى ليصل إلى 14.4 مليار دولار خلال شهر يناير، لتسجل بذلك أعلى إجمالى نشاط تداول شهرى لها منذ أكتوبر 2014، كما ذكرت شركة الوساطة "Interactive Brokers"، مقرها الولايات المتحدة، زيادة شهرية بنسبة 15% فى متوسط أرباح الصفقات اليومية خلال شهر يناير، وهى نسبة أعلى بمقدار 16% عن العام الماضى.

كما أقرت شركة الوساطة اليابانية " GMO Click Securities" زيادة بنسبة 13.9% على أساس شهرى فى حجم التداولات فى سوق العملات الأجنبية، متجاوزاً بذلك أعلى مستوى سجلته الشركة فى ديسمبر الماضى.

بالإضافة إلى ذلك، استفادت بعض شركات الوساطة مثل "ساكسو بنك" من قرار إعلان البنك الوطنى السويسرى من خلال زيادة حجم إيداع العملاء، حيث قام بعض المتداولون بتحويل حساباتهم إلى شركات ذات رؤوس أموال أفضل.

 لكن على الرغم من ذلك، لا تزال ضمانات العملاء المتاحة تسجل أدنى مستوى لها لدى بعض الشركات حيث لا تزال تكافح لجمع المبالغ من العملاء ذات أرصدة الحسابات السلبية.

هذا وقد تأثرت أرباح الحسابات أيضاً خلال الشهر، مع إقرار شركات الوساطة إجمالى مبلغ 120 مليون دولار خسائر فى حسابات العملاء خلال شهر يناير، بينما لا يزال بعض شركات الوساطة الأخرى لم تصدر مقياس التداول لشهر يناير الخاصة بها بعد، ولكن من الواضح تأثير قرار البنك الوطنى السويسرى القوى خلال هذا الشهر.

من ناحية أخرى، أعلنت العديد من شركات الوساطة بالفعل القيام بتغييرات فى الرافعة المالية الخاصة بها والهامش المطلوب، والذى من المتوقع أن يكون له تأثير على نشاط التداول خلال الأشهر المقبلة، كما متوقع زيادة حذر المتداولين خوفاً من صدور قرار مماثل لقرار الوطنى السويسرى والذى يمكن أن يؤثر على الأسواق.

لكن على الرغم من ذلك، يمكن أن يؤدى التحيز الواضح فى سياسات البنك المركزى إلى زيادة قوة اتجاهات النقد الأجنبى وزيادة حجم التداول.