ثلاثة أشياء تُشير إلى أن الاقتصاد النيوزيلندي يسير بشكل جيد

ثلاثة أشياء تُشير إلى أن الاقتصاد النيوزيلندي يسير بشكل جيد

تحولت لهجة البنك الاحتياطي النيوزيلندي إلى لهجة أقل تفاؤلاً خلال البيان الأخير للجنة السياسة النقدية، مما أدى إلى تراجع الدولار النيوزيلندي، ولكن تشير التقارير الاقتصادية الأخيرة إلى أن اقتصاد نيوزيلندا يسير بشكل جيد، وفي هذا التقرير سنتناول بعض الأرقام الهامة التي تحتاج إلى أن تُلقي نظرة عليها :

 

أولا : التوظيف

سجلت بيانات التوظيف خلال الربع الأخير من عام 2014 أرقاماً أقوى مما كان متوقعاً، حيث شهد الاقتصاد النيوزيلندي ارتفاعاً في التوظيف بنسبة 1.2% مقابل التوقعات التي كانت تشير إلى 0.8%، كما تم مراجعة قراءة الربع الثالث من نفس العام لترتفع من 0.8% إلى 0.9%.

وقد فوجئ الكثيرون من ارتفاع معدلات البطالة من 5.4% إلى 5.7% خلال الربع الأخير من عام 2014، ولكن بالنظر إلى المكونات الأساسية للمؤشر سنجد أن ذلك كان مدعوماً بالتحسن القوي معدل المشاركة في سوق العمل، وكما تبين، فإن تطوير فرص العمل شجع الكثير من النيوزيلنديين لإعادة البحث عن الوظائف، ليُسجل مؤشر معدل المشاركة أعلى مستوياته بـ 69.7%.

 

ثانياً : أسعار منتجات الألبان

شكل تراجع أسعار منتجات الألبان خلال العام الماضي مخاوف كبيرة لنيوزيلندا، حيث يعتمد الاقتصاد في الغالب على صادرات منتجات الألبان للحصول على العوائد التجارية، وحتى الآن عكس مزاد منتجات الألبان الذي يُعقد مرتين شهرياً ارتفاعاً في الأسعار وقوة في الطلب، ليُشير إلى أن التباطؤ في الصناعة قد انتهى بالفعل. وفي الحقيقة، جاء آخر مزاد ليُسجل ارتفاعاً كبيراً بنسبة 9.4%.

 

ثالثاً : النشاط التجاري

ما هو جدير بالملاحظة بالنسبة للميزان التجاري النيوزيلندي خلال شهر ديسمبر أن الصادرات مازالت تشهد ارتفاعاً جيداً بنسبة 0.9%، على الرغم من تراجع الأسعار في نهاية العام الماضي، ويعني تراجع الأسعار حصول المنتجين على عوائد أصغر على منتجاتهم المصدرة والتي عادة ما تترجم إلى قيم نقدية أقل لإجمالي صادرات الدولة.

ومع ذلك، حققت نيوزيلندا ارتفاعاً بنحو 12 مليار دولار في القيمة المعدلة موسمياً لإجمالي الصادرات خلال شهر ديسمبر، مدعومة بقوة الطلب على منتجات اللحوم.