فرص التداول المتوقعة لبيانات التوظيف الاسترالية

فرص التداول المتوقعة لبيانات التوظيف الاسترالية

تترقب الأسواق صدور بيانات التوظيف الاسترالية يوم الخميس الساعة 12:30 ص بتوقيت جرينتش للاستفادة من تحركات الدولار الاسترالي في أعقاب صدور البيانات لجني بعض النقاط وسوف نستعرض معًا أهم النقاط التي قد تتضمنها البيانات القادمة لجني بعض النقاط :

 

أولا: احتمالية ضعف البيانات.

قد تُسجل قراءات شهر يناير قراءات سلبية، والتي ستعكس فقدان الوظائف خلال هذا الشهر، وتُشير التوقعات إلى انخفاض التوظيف بنحو 4.7 ألف، وبالتالي قد تُسجل معدلات البطالة ارتفاعاً من 6.1% إلى 6.2%.

وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يتم مراجعة القراءات السابقة، وقد يلعب ذلك دوراً في تحديد حركة الدولار الاسترالي.

وجدير بالملاحظة، قد تكون تلك المراجعات هامة، حيث مازال الاحصائيون يقومون بتعديل منهجية مسح التوظيف.

 

 

ثانيا: احتمالية قوة البيانات الأساسية.

عادة ما يكون رد فعل على البيانات الرئيسية من قِبل متداولين المدى القصير، ولكن قد تُسجل المكونات الأساسية صورة مختلفة لسوق العمل، وتحدد حركة الدولار الاسترالي على المدى الطويل.

وخصوصاً، معدل المشاركة في سوق العمل والذي قد نضعه في عين الاعتبار، حيث يُشير ذلك ما إذا كان الاستراليون يشعرون بالثقة حيال فرصهم للعمل، ويعني ارتفاع معدل المشاركة أن كثير من الاستراليين قد عادوا إلى سوق العمل لالستعادة بحثهم عن فرص العمل، في حين انخفاض معدل المشاركة يُشير إلى توقف الاستراليين عن البحث عن العمل.

 

ثالثاً: بيانات التوظيف مازالت إيجابية حتى الآن.

بالنظر إلى القراءات السابقة، فإنها تُشير إلى إيجابية بيانات التوظيف لثلاثة تقارير من أصل آخر أربعة شهور، هذا ويبدو أن مؤشر إعلان الوظائف قد استعاد عافيته حتى الآن، حيث سجل المؤشر قراءات إيجابية في آخر 8 شهور.

وبالنظر إلى بيانات التوظيف عالمياً هذه الأيام، يبدو أن شهر يناير يُعتبر جيداً على الأقل بالنسبة للولايات المتحدة وكندا، ويبدو أن تراجع أسعار السلع لم تضرب الاقتصادات الرئيسية بعد، حيث لم يُعلن المنتجين والمصدرين عن خفض الوظائف حتى الآن.

 

 

رابعاً : رد فعل زوج الاسترالي دولار.

في حالة أن جاءت البيانات أقوى من المتوقع، يميل الاسترالي دولار للارتفاع، أما في حالة البيانات الضعيفة عادة ما تؤدي إلى عملية بيع عنيفة للاسترالي دولار.

وبناءاً على ردود فعل الزوج تجاه البيانات السابقة، فإن الزوج عادة لا يستطيع الحفاظ على ردة فعله تجاه البيانات وقت صدورها ويرجع ذلك إلى أن البيانات في مجملها لا تعطي صورة واضحة لأوضاع سوق العمل ولكن مكونات البيانات قد تأتي على عكس ما يبدو للأسواق، وعلى صعيد آخر قد يقوم المتداولين بحجز أرباحهم بنهاية الفترة الأسيوية مما قد يؤدي إلى انعكاس حركة الزوج ببداية الفترة الأوروبية.

 

ويميل رد الفعل في أعقاب إصدار البيانات أن يتحرك الزوج مايقرب من 100 نقطة قبل جني الأرباح، وفي آخر إصدار يوم الخميس 15 يناير شهدت أزواج الدولار تقلبات غير عادية حتى نهاية الفترة الأوربية، عندما قام البنك الوطني السويسري بإعلان بيانه المفاجئ بفك ارتباط الفرنك السويسري باليورو.