إحتمالية تدخل الوطنى السويسرى فى سعر الصرف مرة أخرى

إحتمالية تدخل الوطنى السويسرى فى سعر الصرف مرة أخرى

شهد إجمالى أموال البنوك الاستثمارية المودعة فى البنك الوطنى السويسرى ارتفاعاً طفيفاً خلال الأسبوع الماضى فى ظل تزايد التوقعات حول تدخل البنك مرة أخرى لتقليل قيمة الفرنك بعد القرار الأخير للبنك بالتخلى عن تبعية الفرنك لليورو. كان الوطنى السويسرى قد أعلن بشكل مفاجئ  تخليه عن الحد الأدنى لسعر صرف اليورو مقايل الفرنك، وهى سياسة اتبعتها سويسرا منذ سبتمبر 2011 للحد من مخاطر الركود. وقد صرح البنك فى وقت لاحق أن هذه السياسة قد كلفت البنك 100 مليار فرنك (108 مليار دولار) فى يناير فقط.

هكذا، تخلى زوج اليورو فرنك عن كونه ملاذا آمناً للتداول بعدما سجل الفرنك ارتفاعاً تاريخياً أمام اليورو فى أعقاب هذا القرار المفاجئ، إلا أن اليورو قد استطاع تحقيق بعض المكاسب بينما تزايدت التوقعات حول إمكانية تدخل البنك مرة أخرى فى سعر الصرف. فقد سجلت الودائع لدى البنك ارتفاعاً إلى 384.889 مليار فرنك خلال الأسبوع الماضى.

هذا، فإن الارتفاع الذى شهده زوج اليورو دولار خلال الأسبوع الماضى يدل على أن الفرنك السويسرى قد تخلص من بعض الضغوط، وكذلك البنوك المركزية الأوروبية. وقد أكد محافظ البنك الوطنى السويسرى "جوردان" بأن البنك على استعداد للتدخل فى سعر الصرف مرة أخرى، مضيفاً إلى البنك قد يخفض معدلات الفائدة إلى نطاق سلبى فى حال الضرورة. وقد رفض التعليق حول ما إذا كان البنك قد تدخل بالفعل فى الأسواق خلال الفترة الأخيرة، على الرغم من أن البيانات قد أظهرت ارتفاع إحتياطى النقد الأجنبى بالبنك ليسجل أعلى مستوياته فى يناير الماضى، مما يعزز الشكوك حول تدخل البنك. كما عمل البنك على تقليل التدفقات المالية بالفرنك من خلال خفض معدلات الفائدة إلى -0.75%.