الملك سلمان يصف هذا الأمر بأنه "أولوية قصوى" ماهو؟ 

Investing.com - قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إن جائحة كورونا تُعد اختباراً حقيقياً لأنظمتنا الصحية العالمية.  

وأضاف الملك سلمان نواجه اليوم تحدياً صحياً عالمياً غير مسبوق على الأفراد والمجتمع والاقتصاد.  

وقال خادم الحرمين الشريفين أنه في ضوء التقدم الذي نشهده في تطوير لقاحات فيروس كورونا، فإن أولويتنا القصوى تتمثل في ضمان إتاحة اللقاحات والعلاجات والأدوات التشخيصية بشكلٍ عادلٍ وبتكلفةٍ ميسورة للجميع. 

وأضاف خادم الحرمين الشريفين أن الجائحة أثبتت أن التعاون الدولي والعمل المشترك هو السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات.  

جاء ذلك في الفعالية المصاحبة لقمة العشرين حول التصدي للأوبئة، والتي تستضيفها المملكة خلال يومي 21 و22 نوفمبر. 

وقال الملك سلمان إنه منذ بدء الجائحة، وسعياً منا لدفع عجلة ونطاق الاستجابة العالمية، التقينا خلال القمة الاستثنائية في مارس الماضي، حيث اتخذنا تدابير سريعة وجماعية لمواجهة هذه الأزمة، وما زلنا جميعاً مستمرين في ذلك.  

وأضاف الملك سلمان أن المملكة شاركت في قيادة الجهود الدولية لجمع التبرعات بهدف سد الفجوة التمويلية لتلبية الاحتياج العالمي لتطوير وتوزيع اللقاحات والعلاجات والأدوات التشخيصية. 

وقال الملك سلمان التزمت المملكة بمبلغ 500 مليون دولار لتحقيق هذا الهدف.  

وأضاف الملك ينبغي علينا، التركيز على الفئات الأشد عرضة للخطر، حيث لن نستطيع تجاوز هذه الجائحة ما لم نضمن توفر الدعم اللازم لجميع دول العالم، فلن يسلم البعض حتى يسلم الجميع.  

وقال إن رئاسة المملكة لمجموعة العشرين اقترحت، بدعم من دول المجموعة، إطلاق مبادرة إتاحة أدوات مكافحة الجوائح، والتي تهدف إلى ضمان التركيز على التأهب والاستجابة للجوائح المستقبلية بشكل مستدام.    

واضاف خادم الحرمين، نتطلع إلى بلورة وتنفيذ هذه المبادرة خلال الرئاسة الإيطالية العام القادم. 

وقال الملك قمنا خلال رئاستنا لمجموعة العشرين بالاستفادة من عدد من المبادرات المحورية لمعالجة الثغرات في التأهب والاستجابة للجوائح العالمية. 

واضاف الملك بتعاوننا معاً سنتمكن ـ بعون الله ـ من تحقيق هدفنا المتمثل في حماية الأرواح وسبل العيش وتشكيل عالم أفضل لاغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع. 

واتخذت المملكة قرارا بدعم الدول الاكثر فقرا بنحو 500 مليون دولار، وأطلقت مبادرة خلال رئاستها الحالية لقمة الـ 20 بتأجيل مستحقات تلك الدول. 


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image