بلومبرج: روسيا لن تعارض أي تخفيض لإنتاج "النفط" إليك السبب

بلومبرج: روسيا لن تعارض أي تخفيض لإنتاج "النفط" إليك السبب

Investing.com - يوجد دافع قوي يحول بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وبين إغراق قارب أوبك+ هذه المرة، عند اجتماع الدول الأعضاء والحلفاء خلال الأيام المقبلة، لإصدار القرار النهائي بالإبقاء على التخفيضات أو الإلغاء التدريجي لها.

تعني الزيادة الأخيرة في أسعار النفط أن الحكومة الروسية أخيرًا تتمتع بزيادة في عوائدها بعد شهور من تكبدها خسائر قوية. وارتفع سعر الروبل الروسي أمام برميل برنت لأعلى مستوياته منذ تفشي فيروس كورونا، وتداعياته القاسية على الطلب النفطي قبل 3 شهور.

يقول محلل نورديا بنك في موسكو، غريغوري زيرنوف: "عندما كان سعر الروبل شديد الانخفاض أمام برميل برنت، كان هناك قلق قوي حيال تعويض الخسائر." "والآن تظهر الأزمة أقل حدة."

رفض روسيا مقترح تخفيضات الإنتاج في مارس الماضي تسبب في دفع السعودية نحو إغراق السوق بالبراميل النفطية، ما أرسل السعر لمستويات قياسية الانخفاض. وبفضل الاتفاق الذي توصلت له الأطراف في أبريل الماضي، ارتفع السعر، وعلى خلفية أقاويل تمديد هذا الاتفاق يمدد السعر مكاسبه لمستويات رأتها بنوك التحليل غير ممكنة إلا بنهاية العام.

تستطيع روسيا الآن الحصول على البترو دولار نظير بيع النفط الخام، وهذا بفضل قرار أوبك.

تبيع روسيا الآن خام الأورالس بسعر 39 دولار للبرميل (2,700 روبل روسي) حول نفس مستويات النفط في الميزانية الروسية، وفق حسابات نورديا. وتعني تخفيضات الإنتاج هبوطًا في عوائد الطاقة، مما ينذر بعناء الدولة في ملاقاة الحاجات الأساسية في خضم أسوأ منزلق اقتصادي عالمي في أكثر من عقد.

تترجم روسيا ارتفاع سعر النفط لانخفاض الدافع نحو فتح صنابير احتياطي العملة لرفع الروبل الروسي. وكان الروبل من أكبر الرابحين بين أسواق العملات الناشئة، مع ارتفاع 14%.

وفق قاعدة تحكم الميزانية، تهدف لإبقاء العملة دون تذبذب قوي، تستطيع روسيا شراء احتياطي أجنبي عند وصول سعر خام الأورالس لأعلى 42 دولار، وتبيع روسيا هذا الاحتياطي من العملات لإبقاء الروبل مستقر عند انخفاض سعر الخام عن 42 دولار للبرميل.


الندوات و الدورات القادمة