عاجل: النفط يحقق مكاسب أسبوعية قوية بفضل أوبك+ والسعودية

عاجل: النفط يحقق مكاسب أسبوعية قوية بفضل أوبك+ والسعودية

يقول الاحتياطي الفيدرالي إنه لن يتراجع عن السياسة النقدية المشددة إلا بعد أن يتراجع التضخم إلى 2% من المستويات الأعلى من 8%.

ولكن يبدو أن مشتريي النفط لم يستمعوا لخطاب جيروم باول.

تراجعت عقود النفط الآجلة في لندن والولايات المتحدة عندما بدأ باول في الحديث خلال فاعليات جاكسون هول. ولكن بعد هذا استردت عقود النفط الخام الأمريكي كل الخسائر، ومن بعدها انطلق ثيران نفط برنت لشراء الانخفاض، ومنع إغلاق الأسبوع على انخفاض.

ارتفع خام غرب تكساس الوسيط لـ 92.69 دولار للبرميل، مرتفعًا 2% للأسبوع، بعد إغلاقه الأسبوع الماضي منخفضًا بـ 1.4%.

ارتفع نفط برنت لـ 100 دولار للبرميل، ليقفز بـ 3 للأسبوع، بعد خسائر 1.5% الأسبوع الماضي.

وخلال جلسة الخميس تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.4%، بعد حديث من البيت الأبيض حول عزم إدارة بايدن على العودة للاتفاق النووي مع إيران، وإزالة العقوبات، وإعادة الصادرات النفطية الإيرانية للسوق.

وتراجع برنت دون 100 دولار للبرميل.

والتعافي اليوم يعزى إلى تصريحات أوبك+ والسعودية حول إعادة العمل بتخفيض الإنتاج لو عاد النفط الإيراني، ليحافظ النفط على مستوى 100 دولار للبرميل.

ومن الواضح أن ثيران النفط بذلوا مجهودًا لتجاهل خطاب باول الهادف لخفض التضخم، وتعد أسعار النفط المرتفعة أحد المكونات الرئيسية لارتفاع التضخم.

قال باول في خطابه اليوم: "نتخذ خطوات قوية وسريعة لتهدئة الطلب، ليصبح في حالة من التكافؤ مع العرض، وتظل توقعات التضخم ضمن النطاق المحدد لها. سنظل على نفس الخط لحين التأكد والثقة من أننا قمنا بعملنا."

كان الخطاب واحدًا من أقوى خطابات رؤساء الفيدرالي، عاكسًا ما يتحمل الفيدرالي من أعباء لكبح التضخم، وتأكيد التحكم بالتضخم الذي وصل لأعلى المستويات في 4 عقود.

"يبدو أن ثيران النفط لديهم مشكلة سمع انتقائي،" وفق جون كيلدوف، الشريك المؤسس لصندوق التحوط فاند آجين. "من الواضح أن الفيدرالي سيتمكن من كبح التضخم، وسيضرب أسعار النفط، خاصة أسعار ضخ البنزين، مما يعني أن الفيدرالي سيفعل أكثر وأكثر خلال الأسابيع والشهور المقبلة."

"بالطبع، أوبك تستطيع تخفيض الإنتاج لإبقاء السعر أعلى 100 دولار للبرميل، ولكن لا يجب نسيان بيع روسيا النفط أرخص 30 دولار من سعر السوق، لأنهم بحاجة للحصول على النقد لتمويل الحرب على أوكرانيا. ولو عاد النفط الإيراني للسوق، وخفضت أوبك الإنتاج سيضر هذا بروسيا. كما أننا لا نعلم كيف سيكون فصل الشتاء، فلو كان أقل بردًا من المتوقع، سيضرب هذا الطلب."


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image