خطاب جيروم باول يتصدر أهم البيانات خلال الغد

خطاب جيروم باول يتصدر أهم البيانات خلال الغد
بيانات اقتصادية

تنتظر الأسواق غدا عدد من البيانات والأحداث الهامة والتي يتصدرها خطاب جيروم باول محافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وكذلك خطاب أندرو بايلي محافظ بنك إنجلترا. كذلك فإن الأسواق غدا على موعد مع صدور قراءة مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي الشهري وكذلك بيانات مخزونات النفط الأمريكي.

خطاب جيروم باول

من المترقب أن يعقد مؤتمر صحفي غدا لمحافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ليقدم صورة حول تطورات الاقتصاد لأمريكي، وكان باول خلال المؤتمر الصحفي الأخير قد صرح بأن الاحتياطي الفيدرالي ملتزم بالوصول إلى مستهدفات التضخم عند 2%، كما أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيبقي على حجم برامج مشتريات الأصول.

ومن الجدير بالذكر أن الأسواق تترقب خطاب محافظي البنوك المركزي لتستنبط من التلميحات والعبارات مستقبل السياسة النقدية للبنك المركزي.

خطاب محافظ بنك إنجلترا

ويأتي خطاب بنك إنجلترا في الوقت التي تستمر بريطانيا في تطبيق قيود الإغلاق الصارمة من أجل مواجهة تفشي فيروس كورونا. وكان بايلي قد صرح في وقت سابق بأن توقعات التضخم في بريطانيا غير مستقرة وأن البيانات الحالية المتوفرة لدى لجنة السياسة النقدية غير كافية لتوقع الساسة المستقبلية.

وكانت لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا قد اتخذت قرارها في الاجتماع السابق بالإبقاء على معدلات الفائدة عند 2% والإبقاء على مستويات برامج المشتريات عند 20 مليار استرليني.

مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي

تصدر غدا قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي الشهري والذي يقيس التغير في أسعار السلع والخدمات المقدمة للمستهلكين على أساس شهري. كما يقيس التغير الشهري في أسعار المستهلكين الذي يشير إلى معدلات التضخم ويعد المؤشر الأوسع نطاقًا لقياس التضخم.

وكانت أسعار المستهلك الأمريكي قد ارتفعت بنسبة 0.4% خلال الشهر الأسبق على أساس شهري ليرتفع بنسبة 0.2% بالمقارنة بالشهر السابق عليه، وكانت تلك القراءة مساوية للتوقعات، ومن المتوقع أن يسجل المؤشر قراءة عند 0.4% عن السهر السابق.

بيانات مخزونات النفط الأمريكية

تصدر غدا بيانات مخزونات النفط الأمريكية والذي يقيس التغير في إجمالي عدد براميل النفط الخام بمخزونات الشركات التجارية خلال الأسبوع الماضي. تقوم إدارة معلومات الطاقة بإصدار بيانات أسبوعية لمخزونات النفط بالولايات المتحدة سواء تلك التي تم إنتاجها محليًا أو خارجيًا. كما تساعد مستويات المخزونات على تحديد أسعار المنتجات البترولية.

وقد سجلت البيانات خلال الأسبوع الأسبق تراجعا بحوالي 1 مليون برميل وذلك مقابل التوقعات بأن تسجل البيانات تراجعا بنحو 600 ألف برميل، ومن المتوقع أن تظهر البيانات تراجع مخزونات النفط خلال الأسبوع الماضي بنحو 900 ألف برميل.


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image