السيناريو المتوقع: هل يمهد الاحتياطي الاسترالي لمزيد من الإجراءات التحفيزية؟

السيناريو المتوقع: هل يمهد الاحتياطي الاسترالي لمزيد من الإجراءات التحفيزية؟
السيناريو المتوقع لقرارات الاحتياطي الاسترالي

تنتظر الأسواق اجتماع لجنة البنك الاحتياطي الاسترالي صباح الغد في الساعة 4:30 صباحاً بتوقيت جرينتش، وتشمل قرارات البنك كل من قرار الفائدة وبيان الفائدة. فهل سيقوم الاحتياطي الاسترالي بتغيير سياسته النقدية خلال هذا الاجتماع أم سيختار الإبقاء على الفائدة دون تغيير تمهيداً للمزيد من الإجراءات التحفيزية خلال الفترة المقبلة؟.

نظرة على أهم البيانات الاقتصادية

  • ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.4% على أساس سنوي.
  • ارتفعت البطالة من النسبة 7.1% إلى 7.4% خلال شهر يونيو.
  • انكمش التضخم بنسبة 1.9% خلال الربع الثاني من العام مقارنة بنمو بلغ 0.3% خلال الربع الأول.
  • فائض الميزان التجاري بلغ 8.03 مليار دولار استرالي خلال شهر مايو.
  • نمت مبيعات التجزئة بحوالي 2.4% خلال يونيو.

وكما هو موضح فقد كانت البيانات متفاوتة إلى حد كبير مما قد يدفع الاحتياطي الاسترالي لاتخاذ إجراءات جديدة اعتماداً على البيانات الاقتصادية وقد يفضل الانتظار ليكون تأثير القرارات الأخيرة أكثر وضوحاً على أداء القطاعات المختلفة.

فيروس كورونا والتوترات التجارية

أما التركيز الأكبر المتوقع من قبل لجنة الاحتياطي الاسترالي قد ينصب على التأثير الاقتصادي انتشار فيروس كورونا والتوترات التجارية بين كل من الولايات المتحدة والصين، خاصة مع عودة الإصابات للارتفاع من جديد داخل استراليا وبالتالي قد تتجه الحكومة الاسترالية لإجراءات احترازية جديدة للحد من انتشاره في ظل المخاوف من الضرر التجاري المتوقع لاستراليا في حال استمرت التوترات بين أمريكا والصين.

وعليه من المرجح أن نشهد نبرة سلبية من قبل البنك الاحتياطي الاسترالي في هذا الاجتماع وتلميحات تتعلق بتأثير فيروس كورونا السلبي على الاقتصاد وحالة عدم اليقين الخاصة بمستجدات العلاقة بين الدولتين العظمتين؛ أمريكا والصين.

ولكن على صعيد قرارات السياسة النقدية، فمن المستعبد أن يتخذ البنك أي إجراءات جديدة هذا الاجتماع، وبالتالي من المرجح أن تقرر لجنة السياسة النقدية الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير عند النسبة 0.25% دون تغيير، مع التأكيد على استمرار التسهيلات الائتمانية المقدمة من قبل البنك المؤسسات، واستعداد البنك لإجراء المزيد من التسهيل النقدي عند الحاجة لذلك.

وما يدعم ذلك التوقع هو تصريحات لجنة السياسة النقدية الأخيرة التي تضمنت تأكيد البنك على عدم حاجته لاتخاذ المزيد من الإجراءات الإضافية في ظل الأوضاع الحالية. وأن السياسة المالية تلعب دوراً قوياً في دعم الاقتصاد وسوق العمل. وساهمت المساعدات الحكومية في دعم دخل الأسر والاستهلاك. وبالتالي سيفضل الحفاظ على العائد حتى تحقيق هدف التضخم وأقصى استغلال لسوق العمل.ش


large image

الندوات و الدورات القادمة

large image