تغطية حية: المؤتمر الصحفي لمحافظ بنك كندا، تيف ماكلم

تغطية حية: المؤتمر الصحفي لمحافظ بنك كندا، تيف ماكلم
محافظ بنك كندا

فيما يلي أهم النقاط الورادة في تصريحات محافظ بنك كندا، تيف ماكلم، خلال المؤتمر الصحفي، اليوم: 

  • سيواصل بنك كندا إجراءات التيسير النقدي لدعم الاقتصاد خلال فترة التعافي.
  • الدولار الكندي أقوى مما كان متوقعا في وقت سابق على الرغم من تراجع سعر النفط الخام.
  • لا يزال الاقتصاد يفقد نحو 700 ألف وظيفة مقارنة بالأوضاع قبل جائحة كورونا.
  • سيحتاج الاقتصاد لبعض الوقت للتعافي بصورة كاملة من أزمة كورونا.
  • هناك بعض الأجزاء في الاقتصاد في كندا التي سيصعب أن تتعافى بالكامل بسهولة حتى إيجاد لقاح كورونا، وإتاحة هذا اللقاح على نطاق واسع.
  • خسر الاقتصاد في ذروة حالة الركود في 2009 نحو 425 ألف وظيفة.
  • نتوقع أن يشهد الربع الأخير نمو اقتصادي بصورة طفيفة.
  • برنامج شراء السندات سيستمر حتى يظهر الاقتصاد إشارات على التعافي.
  • تعتبر مشتريات السندات طويلة الأجل أكثر فاعلية.
  • نقدم توجيهات استثنائية لتوفير أكبر قدر ممكن من التوضيح للمواطنين في كندا.
  • تعديل التيسير الكمي يتعلق بمدى فاعليته.
  • هناك مجال لتقديم المزيد مع برنامج التيسير الكمي
  • لن نتردد في اتخاذ المزيد من الإجراءات إذا ظهرت الحاجة لذلك.
  • تؤدي جائحة كورونا إلى تقليل الاستثمار ومن المرجح أن يتسبب في أضرار طويلة الأمد على الوظائف.
  • لقد خفضنا توقعات النمو الاقتصادي حتى عام 2023.
  • من الممكن أن يكون الإنفاق أقوى من المتوقع إذا قام المستهلكون باستخدام مدخراتهم.
  • نرى أن المخاطر من المتوقع أن تكون متوازنة تقريبًا
  • نركز بشكل خاص على مخاطر الجانب السلبي.

محافظ بنك كندا يجيب على أسئلة الحضور: 

  • سنحتاج بعض الوقت حتى يصل التضخم إلى النستهدف بصورة مستدامة. 
  • لجنة السياسة النقدية تقدم رؤية واضحة وصادقة للمواطنين عن الأوضاع الحالية وليس التركيز على تأثير ذلك على الأسواق. 
  • نعدل توقعاتنا بناء على البيانات الاقتصادية والتغييرات التي تطرأ على الأسواق. 
  • جاء هذا التحول في برنامج شراء السندات لأن توقعاتنا تشير إلى أن تلك الإجراءات هي الأنسب في الوقت الحالي. 
  • تأثر كافة المواطنين بالأزمة الراهنة، وتقوم توقعاتنا على كيفية عودة المواطنين تقليل تأثير الجائحة على المواطنين. 
  • ستبقى معدلات الفائدة منخفضة لفترة طويلة. 
  • نتوقع أن يكون الإنفاق هو المؤثر الرئيسي على تعافي الاقتصادي. 
  • سيكون تأثير الإنفاق أكبر من الاستثمار نظرا لأن الشركات لا تزال قلقة بسبب الأزمة الراهنة. 
  • تحسن الصادرات يعتمد على تعافي الاقتصاد في الدول الأخرى، وخاصة الولايات المتحدة. 
  • تأثير جائحة كورونا غير متساو على جميع القطاعات والأفراد. 
  • كان هناك مناقشات قوية بين أعضاء لجنة السياسة النقدية حول التوقعات المستقبلية.
  • حاولنا في توقعاتنا أن تتضمن معظم السيناريوهات المحتملة سواء التعافي سريعا من أزمة كورونا أو ظهور موجة جديدة من المرض.
  • قد نصل إلى هدف التضخم عند مستويات 2% بحلول عام 2023. 
  • حالة القلق التي تسيطر على الأسواق تعد أحد العوامل التي ننظر إليها عن كثب.
  • بالنظر إلى قطاع الإسكان، فقد أظهر تعافي قوي بدعم من إجراءات السياسة النقدية والمالية. 
  •  نجحت السياسة النقدية في خلق بيئة تسمح للأفراد والشركات بالاقتراض.
  • الفائدة السلبية ستكون خيار سيء في الوقت الحالي.  
  • لا تزال الفائدة السلبية أحد ادوات السياسة النقدية لدينا، لكن في الوقت الحالي قد لا نلجأ إليها طالما أن الأوضاع لم تصبح أسوأ. 

انتهى المؤتمر الصحفي


large image
الندوات و الدورات القادمة
large image