تقلبات العملات الرقمية مع التوترات الصينو-أمريكية الجديدة و تحسن نسبي للبطالة في بريطانيا

Nour Tabbaa

                                                  ارتفاع مستوى البيتكوين فوق ال8000$  في أعلى ارتفاع خلال 10 شهور

 

سجلت العملات الرقمية تحركات قوية في الآونة الأخيرة حيث سجل البيتكوين ارتفاع هو الأعلى من نوعه في الأشهر 10 الأخيرة و مضاعفاً من قيمته منذ شهر مارس. كما هو الحال في هذا السوق الغامض من الصعب الجزم بشكل قاطع ما السبب وراء الارتفاع الأخير لكن التوترات التجارية الأمريكية-الصينية الأخيرة تبدو سبباً معقولاً لهذا. غالباً ما يتم اعتبار العملات الرقمية أحد الأصول الآمنة و غالباً من قبل أولئك الذين يحاولون تبرير الاستثمتار بها بالرغم من ضعفها كعملة دفع في المعاملات، وعلى الرغم من تعارض ارتباط سوق الأسهم بالعملات الرقمية بأفضل حالتها فمن الواضح حدوث موجة شرائية للعملات الرقمية خاصة بعد تراجع الأسهم في جلسات التداول الأخيرة.

 

بدل أن يبحث المستثمرون على أصول محفوفة بالمخاطر للاستثمار فيها كملاذ آمن، هناك تفسير أكثر ترجيحاً و هو انخفاض اليوان الصيني الأخير و توقع المزيد من الانخفاضات من قبل بكين لجعل صادرتها أكثر جاذبيةرداً على التعريفات الجمركية الأميركية الأخيرة. على الرغم من أن هذا قد لا يكون محفزأ كبيراً لوحده إلا أنه يجدر أن نتذكر كيف يتم مقارنة أسواق العملات الرقمية الصغيرة إلى فئات الأصول التقليدية و حتى بعد الارتفاع الأخير الذي وصلت قيمته السوقية ل250$ مليار فقط. علاوة على ذلك، لا يزال تعويم العديد من العملات الرقمية صغير مما يعني أن عمليات الشراء الصغيرة نسبياً للعملات الرقمية يمكن أن تتسبب بتحركات كبيرة في الأسواق. في حين عدم وجود أساس صلب لدعم هذه التحركات لكن إذا تعلمنا شيء من الماضي هي أن هذه التحركات قد تتغير فجأةً و قد تخبئ لنا المزيد من الأرباح.

 

                                                                تعافي قطاع العمل البريطاني و الأجور تتفوت

 

أظهرت أحدث أرقام التوظيف في بريطانيا تغير إيجابي إلى حد ما، حيث انخفضت البطالة 3.8% في الأشهر الثلاث حتى مارس، أدنى مستوى له منذ عام 1974. من الملفت للنظر هو انخفاض في متوسط الدخل الأسبوعي بمقدار 3 مليون سنوياً 3.2% مقابل المتوقع 3.4%، لكن في الدراسة الأساسية تم استبعاد العنصر المكافئة المتقلب جاء متوافقا مع التوقعات. لم تبدي الأسواق ردة فعل كبيرة على الأخبار حيث بقي الجنيه الإسترليني ما دون خط 1.30$ و ليس بعيد عن أدنى مستوى له في الأسبوعين.