profile photo

محمد الميموني، مستشار مالي وفني، حيث يرى أن تعديل أوقات التداول بالسوق السعودي أمر إيجابي، سينتج عنه زيادة بأحجام السيولة، إلا أنه قد لا يترجم بالطريقة الصحيحة نظراً لوجود أخبار أخرى كتصريحات رئيس هيئة السوق المالية بتصفية الشركات التي بلغت خسائرها 50% من رأس المال، والتي سيكون أثرها شديد على شركات مضاربية.

وحول أداء السوق السعودي خلال الأسبوع الماضي، علق الميموني، بأن الثلاث جلسات الأخيرة غلبت عليها عوامل البيع والضغط وتبديل المراكز.

وبلغت خسائر المؤشر العام خلال الأسبوع 2% فاقدا 127.8 نقطة، هبطت به إلى مستوى 6,223.13 نقطة، وكان إغلاقه بنهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 6,350.9 نقطة.

وقال الميموني في حديث لـ "مباشر"، "نحن قريبون من إعلانات نتائج الربع الأول والتي تعتبر نتائج فصلية جوهرية لشركات السوق السعودي خاصة أنها تزامنت مع عدة عوامل مؤثرة، أهمها ارتفاع تكلفة أسعار الطاقة والوقود والمياه، وانخفاض أسعار المواد البتروكيماوية وأسعار النفط كذلك ارتفاع التكلفة الداخلية وانخفاض حجم الإنفاق الحكومي.

وأضاف أن زخم الصعود إلى الآن لازال ضعيفاً ولكن الزخم الهبوطي قويا، معتبراً مستويات 6,200 نقطة، هي منطقة دعم قوية وفي حال كسرها سوف يتجه المؤشر إلى مناطق 6,100 نقطة وفي حال كسر هذا المستوى الآخر سيتجه إلى مناطق 5,800 نقطة.

وأكد على أن عودة السوق إلى مستويات 6,350 نقطة، أمر ايجابي فهو عامل الأمان والقوة للسوق.

من جانبه أوضح عبدالعزيز بن زرعة، أن مؤشر السوق السعودي كسر حاجز المعدل المتحرك لعشرين يوماً عند 6,350 نقطة، واستقر دونه على الرغم من أن المؤشر شهد بعض التحسن خلال بعض جلسات الأسبوع الماضي.

 

الندوات و الدورات القادمة

م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

تطبيقات واستراتيجيات الفيبوناتشي

  • الثلاثاء 30 أغسطس 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

أ. حبيب عقيقي
أ. حبيب عقيقي

كيفية الدمج بين مختلف المؤشرات الفنية

  • الاربعاء 31 أغسطس 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

أ. إبراهيم فوزي
أ. إبراهيم فوزي

تعلم كيفية استخراج أهم المستويات الرقمية

  • الاثنين 05 سبتمبر 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

large image