أسواق الأسهم والسلع تراقب أخبار بداية انحسار كورونا

واصل سوق الأسهم السعودية سلسلة تراجعاته للأسبوع الثالث على التوالي بعدما أنهى تداولات الأسبوع المنصرم على انخفاض بلغ 193 نقطة أي بنسبة 2.35 % في ظل الضغط الحاصل على أسواق الأسهم والسلع العالمية، ومع إعلان السلطات الصينية أنها بصدد حصر انتشار مرض كورونا قد يكون لذلك الإعلان بداية انفراج الوضع السلبي الحالي مما يضع حداً لقلق المستثمرين وعودة الشهية الاستثمارية من جديد، لكن لا بد أيضاً من الانتباه لأن العديد من الشركات القيادية لم تعلن نتائجها السنوية حتى الآن، التي قد تخلق نوعا من الإيجابية أو السلبية بحسب الإعلان.

أما من حيث السيولة المتداولة للأسبوع الماضي فقد بلغت حوالي 19.2 مليار ريال مقارنةُ بنحو 17.9 مليار ريال للأسبوع الذي قبله، وهذا الارتفاع في السيولة في ظل التراجعات الحاصلة يعطي مؤشراً على أن هناك نزولاً أيضاً هذا الأسبوع لكن مداه مرهون في نظري بالنقاط الفنية لحركة السوق.

» التحليل الفني

إغلاق المؤشر العام بنهاية جلسة الخميس الماضي دون مستوى 8.070 نقطة يبدو للوهلة الأولى أنه أمر سلبي لكنه غير مؤكد حتى الآن، بالإضافة إلى أن الكسر ضعيف وهذا يعني أن هناك أملاً في عودة السوق فوق المستوى المذكور، وهذا من شأنه تعزيز فرص المؤشر العام إلى الدخول في مسار ارتدادي صاعد، لكن في حال بقي السوق دون مستوى 8.070 نقطة، فإن التراجعات ستزداد وحينها سيكون الدعم الثاني عند 7.800 نقطة هو المستهدف.

أما من حيث القطاعات، فأجد أن قطاع البنوك وصل إلى دعم مهم جداً عند 7.700 نقطة واحترام هذا المستوى سيدفع السوق ككل إلى الصعود. أما قطاع الاتصالات فلا شك أن كسر دعم 5.950 نقطة قد زاد من السلبية على الأداء، وستبقى كذلك حتى يعود فوق ذلك المستوى أما في حال استمرار الهبوط فيعني أن القطاع سيلامس مستوى 5.550 نقطة.

في المقابل، أجد أن احترام قطاع المواد الأساسية لدعم 4.900 نقطة حتى الآن إشارة جيدة تدل على ارتداد القطاع هذا الأسبوع، وذلك بعد الضغط الكبير، الذي مورس عليه طوال الأيام القليلة الماضية بفعل الإعلانات السنوية، التي طغت عليها السلبية.

نقلا عن جريدة اليوم

الندوات و الدورات القادمة
large image