الدولار الأمريكي يهبط لأدنى مستوياته في 30 شهرًا، فماذا بعد؟

  • يشهد الدولار الأمريكي انخفاضًا دون توقف منذ الانتخابات الرئاسية في مطلع نوفمبر وهبط خلال الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوياته في 30 شهرًا، حيث يجري تداول مؤشر الدولار الأمريكي عند نحو 91.40.

 

  • بالإضافة إلى ذلك، هبط المؤشر إلى قيعان جديدة من منظور التحليل الفني مما يؤكد الاتجاه الهبوطي. وأدى ذلك إلى دفع زوج اليورو/دولار للصعود فوق مستوى 1.20 المهم للمرة الأولى منذ صيف 2018.

 

  • ونظرًا لأن إدارة بايدن تميل نحو الاشتراكية وتريد شطب ديون الطلاب وإطلاق العنان للإنفاق المالي الضخم بالإضافة إلى برامج تحفيز نقدي أكثر ضخامة، بدأ المستثمرون في التخلي عن الدولار الأمريكي.

 

  • ومن المتوقع أن يعلن البنك المركزي الأمريكي عن المزيد من الحوافز الاقتصادية خلال اجتماعه في شهر ديسمبر وهو الأمر الذي قد يوجه ضربة جديدة للدولار الأمريكي.  

 

  • ومن المنتظر أن يظل الزخم الهبوطي موجودًا لشهور عديدة؛ وبالتالي فإن الدولار الأمريكي ربما يتعرض لمزيد من الهبوط. وبالإضافة إلى ذلك، فنظرًا إلى أن الأسهم آخذة في الارتفاع فإن المعنويات في الأسواق ما تزال إيجابية.  

 

  • وعلاوة على ذلك، فمن المحتمل أن يرتفع التضخم في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ وهو ما يتضح بالفعل من خلال انخفاض العائدات (الحقيقية) الأمريكية.  وفي مثل هذه الأجواء، من المنتظر أن يظل الدولار الأمريكي تحت ضغوط. 

 

  • وفيما يتعلق بزوج اليورو/دولار، فطالما يتم تداوله فوق مستوى 1.20 والذي يمثل دعمًا مهمًا الآن فإن التوقعات تبدو صعوديه على المدى القصير والمتوسط.  

 

  • ومن المنتظر أن يكون المستوى المستهدف التالي للزوج هو القمة التي بلغها الزوج في عام 2018 بالقرب من مستوى 1.25. ومع ذلك، فنظرًا للارتفاعات الأخيرة، ربما نرى بعض الأيام من الاستقرار في السعر قريبًا.
الندوات و الدورات القادمة
large image