الذهب يحسم مصيره هذا الأسبوع، والدولار أقرب للهبوط

بعد أسبوع مُزدحم بالأخبار وإجتماعات البنوك المركزية الإيجابي منها أو السلبي، تتطلع الأسواق لتداولات الأسبوع المُقبل لمحاولة تحديد أرضية للأسواق خلال الفترة المُقبلة، وإحتمالات أن نرى إستمرار للإتجاهات الحالية من عدمه .

في هذا التقرير أطرح لكم بعض السيناريوهات المتوقعة على الدولار الأمريكي، الذهب، عملات اليورو والجنيه الإسترليني مُقابل الدولار الأمريكي، وبعض الأزواج الأخرى التي قد تطرح فرص تداول جيدة خلال الأسبوع المُقبل .

قبل النظر على الشارت السعري لمؤشر الدولار الأمريكي لطرح السيناريوهات المتوقعة، يجب أن نلقي نظرة على الأجندة الإقتصادية للأسبوع المٌقبل والتي نرى من خلالها وجود حديث يومي لرئيس مجلس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي "جيروم باول" أيام الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء والخميس في مناسبات عدة وهو ما يؤثر بشكل أساسي على تحركات العملة الخضراء. ويرفع من مستوى المخاطرة في حالة التداول على الأزواج الرئيسية، لذا وجب التنويه من إحتمال وجود تقلبات بتداولات الدولار الأمريكي خاصةً يوم الأربعاء حيث يتحدث "جيروم باول" عن تأثير تفشي جائحة الكورونا على الإقتصاد العالمي بشكل عام، والأمريكي بشكل خاص ومُستفيض .

أما فنياً، يتداول الدولار الأمريكي في حركة عرضية تصحيحية تفشل فيها القوى الشرائية مجدداً من إجتياز مستويات المقاومة القوية حول 93.75. حيث لامس المؤشر تلك المستويات مراراً وتكراراً لتنجح القوى البيعية في الضغط على المؤشر وتكوين قيعان أقل من القيعان السابقة. كما يتداول أيضاً أسفل مستويات متوسط متحرك 50 و200 على الإطار الزمني 4 ساعات، وهو ما يجعل الحركة للأسفل هي الأسهل للمؤشر بعيداً عن المقاومات السعرية أعلى مستويات التداول الحالية. ليكون السيناريو الأقرب هو الهبوط لمستويات 91.80 نقطة .

يستمر الذهب في الحركة العرضية حيث تنحصر التداولات حول مستويات متوسط متحرك 50 و200 على الإطار الزمني 4 ساعات مما يوضح فشل أي كفة في السيطرة على التداولات في كلا الإتجاهين. ولكن، مع إقتراب التداولات من الحد العلوي والسفلي للحركة العرضية، يكون من المتوقع أن تخرج تداولات الذهب من هذه الحركة الضعيفة خلال الأسبوع المُقبل. وهو ما يطرح سيناريوهين للحركة، ففي حالة إختراق مستويات المقاومة 1980 وبالثبات أعلاها وإعادة إختبارها يكون الذهب في مهمة لإستهداف القمة القياسية حول مستويات 2075 دولار تقريباً. أما السيناريو السلبي فيحدث بكسر مستويات الدعم 1910 دولار والثبات أسفلها والتداول دون متوسط 50 و200 مما يفتح المجال للمزيد من الهبوط على المعدن الأصفر .

مع إقتراب إنتهاء رحلة المفاوضات بين المملكة المُتحدة والإتحاد الأوروبي، وتأثير التعنت البريطاني في المفاوضات وهو ما يضغط سلبياً على تداولات الباوند مقابل سلة العملات. بالإضافة لحديث "أندرو بيلي" محافظ بنك إنجلترا السلبي خلال إجتماع الأسبوع الماضي وإتجاه صُناع السياسة النقدية البريطانية للتفكير في تطبيق الفائدة السلبية، يكون السيناريو السلبي على زوج الباوند دولار هو الأقرب خلال تداولات الأسبوع المُقبل.

فنياً، نجحت مستويات المقاومة القوية حول 1.3000 في وقف الصعود الأخير للزوج مع إحترام متوسط متحرك 50 و200 والتداول أسفلهم، ليكون السيناريو الأقرب هو الهبوط من المستويات الحالية لإختبار مستويات 1.2750 وهي مستويات محورية على الإطار الزمني اليومي والتي في حالة كسرها والتداول أسفلها يستهدف الزوج المزيد من الهبوط لمستويات 1.2550 .

 للمزيد من التحليلات والتوقعات الفنية:

الندوات و الدورات القادمة
large image