profile photo

بشكل غير متوقع، هبط الجنيه المصري بقوة أمام الدولار الأمريكي خلال تداولات هذا الأسبوع وفقد نحو 34 قرشاً من قيمته ليتداول عند مستويات 16.23 للدولار، وهو أدنى مستوى للجنيه المصري منذ 7 شهور تقريباً، ونرصد لكم الأسباب التي عززت خسائر الجنيه المصري أمام الدولار:

أولاً: تتعرض الأصول في الأسواق الناشئة ومنهم مصر لضغوط كبيرة، لأن المستثمرون تخلوا عن الأصول الأكثر مخاطرة وذهبوا للملاذات الاَمنة بعد تفشي فيروس كورونا المستجد عالمياً.

ثانيا: تحرك الجنيه المصري بهذا الشكل يشير إلى أن البنك المركزي المصري بدأ في تخفيف قبضته عن العملة وبخاصة وأن مصر تتفاوض على حزمة دعم جديدة من صندوق النقد الدولي، وبالتالي فالصندوق قد يتطلع  إلى خفض جديد لقيمة العملة.

ثالثاً: انخفاض موارد النقد الأجنبي خلال الفترة الماضية بسبب تفشي فيروس كورونا والذي أدى إلى هبوط كبير في إيرادات السياحة، وقناة السويس، بالإضافة إلى انخفاض تحويلات المصريين العاملين في الخارج.

رابعاً: استمرار انخفاض احتياطي النقد الأجنبي لمصر، حيث أعلن البنك المركزى المصرى بأن الاحتياطى الأجنبى للبلاد انخفض إلى 37.037 مليار دولار بنهاية أبريل الماضي، وذلك بالمقارنة مع 40 مليار دولار بنهاية مارس، وذلك بتراجع قدره نحو 3.1 مليار دولار تم استخدامها لتغطية احتياجات السوق المصرية.

وأخيراً، ومع استمرار جائحة فيروس كورونا عالمياً وإضرارها بالعديد من الاقتصادات العالمية ومنهم الاقتصاد المصري، فمن المتوقع أن يواصل الجنيه المصري هبوطه أمام الدولار الأمريكي في الفترة المقبلة وربما قد يصل إلى مستويات 17.00 للدولار، إذا ما استمرت الأسباب التي أدت إلى هبوطه في الفترة الماضية.

الندوات و الدورات القادمة

م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

تطبيقات واستراتيجيات الفيبوناتشي

  • الثلاثاء 30 أغسطس 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

أ. حبيب عقيقي
أ. حبيب عقيقي

كيفية الدمج بين مختلف المؤشرات الفنية

  • الاربعاء 31 أغسطس 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

أ. إبراهيم فوزي
أ. إبراهيم فوزي

تعلم كيفية استخراج أهم المستويات الرقمية

  • الاثنين 05 سبتمبر 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

large image