profile photo

يتنافس في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة كل من الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، جنبا إلى جنب مع مرشح الحزب الديمقراطي، جو بايدن، وسط تصاعد حدة المنافسة بين الطرفين، وهو ما يلقي بظلاله على الاقتصاد الأمريكي والأسواق المالية وبخاصة على الدولار والذهب.

وعلى الرغم من التنافس الشديد بين الجانبين إلا أن فوز أحد المرشحين بهذه الانتخابات لن يجعله يهنأ بمنصب الرئيس وبخاصة في ظل التحديات الكبرى التي تواجه الولايات المتحدة حاليا وعلى رأسها استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد وتأثيره السلبي على الاقتصاد الأمريكي خلال الفترة الأخيرة.

ويترأس التحديات التي يواجهها الرئيس الأمريكي المقبل ما يتعلق بدعم معدلات التوظيف داخل الاقتصاد الأمريكي مجددا وإعادة المواطنين إلى وظائفهم وأعمالهم التي فقدوها مؤخرا بسبب تداعيات الأزمة الصحية التي تمر بها الولايات المتحدة والعالم أجمع، وبخاصة وأن البيانات تشير إلى أن حوالي 22 مليون مواطن أمريكي فقدوا وظائفهم بسبب فيروس كورونا وأصبحوا عاطلين عن العمل، وهي المعضلة الكبرى التي سيواجه الرئيس المقبل سواء كان دونالد ترامب أو منافسه جو بايدن.

وما يزيد من صعوبة هذه المهمة في الوقت الحالي أمام أي رئيس أمريكي مقبل هو تباطؤ معدلات التوظيف الجديدة لدى الشركات وهو ما يزيد الصعوبات على العمال ذوي الأجور المنخفضة والذين تضرروا بقوة من عمليات فقدان الوظائف، بالإضافة إلى ذلك، فإن استمرار ارتفاع أعداد مصابي فيروس كورونا داخل الولايات المتحدة وفي جميع أنحاء العالم قد يؤدي إلى تباطؤ تعافي الاقتصاد الأمريكي والعالمي خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد ينبأ بحدوث موجة تسريح وظيفية جديدة من قبل الشركات والفنادق والقطاعات التي تضررت بقوة من تداعيات تفشي فيروس كورونا.

وحتى الاَن، لم تنجح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التوصل إلى اتفاق مع الحزب الديمقراطي حول حزمة التحفيز المنتظرة لدعم الاقتصاد، وسط خلافات كبيرة بين الجانبين، وهو ما أقره الرئيس الأمريكي الحالي ترامب بأنه سيتم تأجيل إقرار الحزمة إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، وبالتالي فإن مصير حزمة التحفيز قد يتوقف على ما ستسفر عنه نتائج الانتخابات سواء الرئاسية أو انتخابات الكونجرس الأمريكي والتي ستجرى في نفس الموعد وتحديدا يوم 3 نوفمبر المقبل.

وفي النهاية يمكن القول بأن الرئيس الأمريكي المقبل سواء كان دونالد ترامب أو جو بايدن سيجد تحديات كبرى في انتظاره وعلى رأسها تحدي إعادة الوظائف المفقودة إلى الاقتصاد الأمريكي والعمل على خفض معدلات البطالة، وما يزيد من صعوبة هذا التحدي هو استمرار ارتفاع أعداد مصابي فيروس كورونا، بالإضافة إلى فشل إقرار الحزمة التحفيزية التي من شأنها دعم تعافي الاقتصاد من تداعيات الفيروس التاجي الخطير.

الندوات و الدورات القادمة

م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

استراتيجيات الدمج بين الأدوات والمؤشرات الفنية

  • الاربعاء 31 يوليو 08:30 م
  • 120 دقيقة
سجل اﻵن

مجانا عبر الانترنت

م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

المتاجرة في سوق العملات

  • الاثنين 23 ديسمبر 06:00 م
  • 3 يوم
م. وليد أبو الدهب
م. وليد أبو الدهب

التحليل الفني للأسواق المالية

  • الاربعاء 25 ديسمبر 06:00 م
  • 3 يوم
large image