ستقرار النفط وسط ازمة مصافى تكرير
استقرت اسعار العقود الاجلة للنفط الخام الامريكي الخميس بعد ارتفاعها أكثر من أربعة دولارات الاربعاء بفعل هبوط غير متوقع لمخزونات البنزين ومشكلات المصافي والتوترات السياسية من ايران ونيجيريا
كما ساعد في دفع الاسعار للارتفاع المشكلات التى تواجه مصافي تكرير أمريكية مع خفض "بي.بي" معدلات التشغيل بمجمعها في "تكساس سيتي" بسبب مشكلات ميكانيكية.
وقالت ادارة معلومات الطاقة الامريكية الأربعاء ان مخزونات البنزين في الولايات المتحدة هبطت 3.5 مليون برميل الاسبوع الماضي رغم توقعات المحللين بزيادة قدرها 200 ألف برميل.
أيضا أظهر تقرير ادارة معلومات الطاقة تراجع مخزونات النفط الخام الامريكية 100 ألف برميل وهو مستوى دون توقعات المحللين في حين ارتفعت مخزونات نواتج التقطير 2.4 مليون برميل متجاوزة التقديرات.
وتعتزم "فاليرو" - كبرى شركات التكرير الامريكية- خفض انتاج البنزين في الربع الثالث من العام 330 ألف برميل يوميا في المتوسط وذلك على مستوى مصافيها الست عشرة.
وفي سياق متصل ذكرت مصادر بصناعة النفط الخميس إن إيران التي تعد من المصدرين المنتظمين لزيت الوقود للاسواق الاسيوية ستوقف الصادرات بدءا من أغسطس/ اب 2008 لتكوين مخزونات محلية قبل حلول الشتاء وبسبب أعمال صيانة مكثفة ستتم في الربع الاخير من نفس العام.
ومنذ ابريل/ نيسان 2008 صدرت ايران نحو 1.2 مليون طن من الوقود شهريا.
وجاء قرار ايران في أعقاب خطوة المملكة العربية السعودية بوقف تصدير زيت الوقود في أسواق المعاملات الفورية بعد انتهاء موسم ذورة الطلب في فصل الصيف بسبب ارتفاع الطلب المحلي من محطات توليد الكهرباء وبدء تشغيل وحدات تكرير ثانوية جديدة.
.