عندما يكون المحرك من الخارج أي ان حركة الانسان مرهونة بما يبديه له الغير من تشجيع او تحبيط , عندها يصبح المرء يتحرك حركة متذبذبة تشبه الى حد كبير حركة (الاسهم) ,
الفارق الوحيد أن الاسهم يمكن تحليل حركتها والتنبؤ بها , أما هذا الشخص فلا يمكن تحليل حركته لأنه هو نفسه يفعل اشياء لا يجد لها تفسيراً.
أما عندما يكون محركه ودافعه نابع من داخله , ويكون باعثه على العمل هو ايمانه وقناعته بما يعمل , فمن الصعب بل من المستحيل تحبيط معنويات هذا الانسان لسبب بسيط وهو أن ما يقوله الغير ليس من جملة (المؤشرات) التي يتحرك على ضوءها.
والله ولي التوفيق