اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عارف البخات
|
هذا السؤال متروك لخبراء الاقتصاد، وذلك لغرض دراسه الامر دراسه وافيه، ومن ثم رفعه لاهل العلم للافتاء به
لاشك لدى ان العلم يتطور، وان عجله الحياه تدور، ولكن الثابت لدينا من فضل الله، ان هذا الدين صالح لاى زمان ومكان
ولم يترك لنا الشرع الحنيف اى صغيره او كبيره الا وضحها والحمد لله
ولكن الاختلاف في (فهم الامر ومن ثم تكييفه)
ولاشك ان هناك اختلاف كبير بين العلماء في امور عديده، ولكن والحمد لله انها امور (فقهيه) وليست عقديه، وهى الامور الاجتهاديه التى سمح بها الشرع
وايضا
فان اختلاف العلماء يعتبر ايجابي وهو (رحمه) كما ورد في الاثر
حيث تختلف الظروف والامكانيات بين شخص مسلم واخر، وعلى المسلم الاخذ بقول من يثق به من العلماء
فما يصلح لي واستطيعه، قد لايصلح لاخر ولا يستطيعه، لاختلاف الظروف والبيئه والقدره والامكانيات الخ
فلا بد من راى (موحد) يصلح للجميع، ويناسب الجميع
والخلاصه
ان الخبراء الاقتصاديون تقع على عاتقهم مسئله توضيح هذه الاليات وطرق التعامل للعلماء، كل حسب استطاعته
وعلى العلماء الاجلاء دراسه هذه الاليات من حيث جميع العوامل المذكوره، وربطها بالنظام العالمى للصرافه، والبحث عن افضل الحلول واقربها للشريعه، ثم طرحها للبنوك سواء المحليه او العالميه
واجزم
ان البنوك العالميه (ستتسابق) لقبول هذا الطرح الاسلامى، حين تعرف فوائده على المدى البعيد
فلم يأتى الاسلام الا بما هو خير للبشريه والحمد لله
تبقى لدى مداخله بسيطه اختم بها الموضوع ان شاء الله
اخوكم
عارف البخات