بالنسبة لموضوع هل الفوركس قمار ... وأنه لا فرق بين الفوركس والقمار
فأحب أن أذكر أنه أيضا لا فرق [ عقلا ] بين البيع والربا
وقد كان الكفرة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ينكرون التفريق بين البيع والربا فهي جميعها تعتبر تجارة (وهذا صحيح)
ولو أردنا أن نستعرض الشبه بين البيع والربا لوجدنا الكثير ... وهناك الكثير من المسائل الشرعية قد تكون حلال وقد تكون حرام بسبب فرق بسيط جدا
خذ مثال : البيع بالتقسيط جائز إذا اتفق الطرفان على القيمة والمدة ... ويعتبر (بيع)
ولكن البيع بالتقسيط حرام إذا كان المبلغ يزيد كلما زادت مدة التقسيط ... ويعتبر (ربا)
مع أن الحالتين قد ترى فيهما مصلحة للطرفين وقد لا تجد مضرة عليهما
لكن الفرق الوحيد بين البيع والربا هو أن الله حرم البيع وحرم الربا ... لن تجد فرق آخر بينهما غير هذا
اقتباس:
| كتاب البيوع قال الشيخ الإمام الزاهد شمس الأئمة وفخر الإسلام أبو بكر محمد بن أبي سهل السرخسي , رحمه الله تعالى , إملاء : اعلم بأن الله سبحانه وتعالى جعل المال سببا لإقامة مصالح العباد في الدنيا وشرع طريق التجارة لإكسابها ; لأن ما يحتاج إليه كل أحد لا يوجد مباحا في كل موضع , وفي الأخذ على سبيل التغالب فساد , والله لا يحب الفساد . وإلى ذلك أشار الله سبحانه وتعالى في قوله { : يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم } . والتجارة نوعان : حلال يسمى في الشرع بيعا وحرام يسمى ربا , كل واحد منهما تجارة , فإن الله أخبر عن الكفرة إنكارهم الفرق بين البيع والربا عقلا , فقال عز وجل : { ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا } , ثم فرق بينهما في الحل والحرمة بقوله تعالى : { وأحل الله البيع وحرم الربا } ; فعرفنا أن كل واحد منهما تجارة وأن الحلال الجائز منها بيع شرعا . بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس يتعاملونه فأقرهم عليه . |
لاحظ ما لونه بالأحمر وتحته خط