لندن (رويترز)
كسر بنك انجلترا المركزي صمته الطويل يوم الاربعاء بشأن العاصفة التي تجتاح أسواق المال العالمية واتخذ خطوات تهدف الى خفض أسعار فائدة أموال ليلة.
وستزيد البنوك التجارية اعتبارا من يوم الخميس احتياطياتها المجمعة لدى البنك المركزي بنسبة ستة بالمئة الى 17.630 مليار جنيه مما يعطيها نطاقا أوسع للاقتراض بسعر الاقراض الاساسي لبنك انجلترا.
وسيسمح البنك المركزي كذلك للبنوك بزيادة المستويات المستهدفة لاحتياطياتها بنسبة 25 بالمئة اضافية الاسبوع المقبل أي بمقدار اجمالي يبلغ نحو 4.4 مليار دولار دون توقع عليها أي عقوبة.
لكنه أكد أن هذه الاجراءات لا تستهدف ودائع ثلاثة أشهر فيما بين البنوك التي بلغ أعلى مستوى للفائدة عليها هذا العام 8.5 بالمئة أي بزيادة أكثر من نقطة مئوية كاملة عن سعر الاقراض الرئيسي للبنك المركزي.
وقال فيليب شو كبير الاقتصاديين في اينفستيك "بنك انجلترا اعترف بالتوترات في أسواق المال وهو مستعد الان لاتخاذ اجراءات لتخفيف بعض هذه التوترات."
وأضاف "لكن الاسواق قلقت بعض الشيء من تصريحات البنك المركزي عن ان الاجراءات لا تستهدف خفض الفائدة على ودائع ثلاثة اشهر فيما بين البنوك."
وقال محللون ان تصريحات البنك تشير الى انه لا يسعى الى غمر القطاع المصرفي بالسيولة كما فعل مجلس الاحتياطي الاتحادي والبنك المركزي الاوروبي.
وقال فرانسيس دياموند المحلل في جيه.بي. مورجان "السوق نظرت الى هذه الخطوة بشكل سلبي. فهي تشير الى أن بنك انجلترا لن يقوم بأي شيء مما قام به مجلس الاحتياطي الاتحادي من خفض الفائدة على الاموال التي يقرضها للبنوك ولا أعتقد انهم سيزيدون من مدد الاقتراض المتاح الى ثلاثة أشهر."
وقال البنك المركزي ان جميع الخطوات التي اتخذها اليوم تأتي في اطار العمل المعتاد للبنك