اعلانات المواقع والشركات

توصيات ديلر 1 (1000) نقطة كل اسبوع - إن شاء الله -  
[ 1 من 10 ] [ الكاتب : dealer1 ] [ آخر مشاركة : suenos ] [ عدد الزوار : 102965 ] [ عدد الردود : 5796 ]
الحذر من شراء اليورو ....  
[ 2 من 10 ] [ الكاتب : {royal} ] [ آخر مشاركة : {royal} ] [ عدد الزوار : 418 ] [ عدد الردود : 23 ]
كـل واحـد يفوت ياخد عيديتــه ...  
[ 3 من 10 ] [ الكاتب : اياد ] [ آخر مشاركة : تاكايا ] [ عدد الزوار : 238 ] [ عدد الردود : 16 ]
غدا ان شاءالله ارتفاع الدولار كندي  
[ 4 من 10 ] [ الكاتب : ياسر ابو عمر ] [ آخر مشاركة : قيد القلوب ] [ عدد الزوار : 330 ] [ عدد الردود : 22 ]
يورو كندى وأرقام مجنونة  
[ 5 من 10 ] [ الكاتب : kareemmalki ] [ آخر مشاركة : kareemmalki ] [ عدد الزوار : 80 ] [ عدد الردود : 12 ]
___________CENTER OF GRAVITY__________  
[ 6 من 10 ] [ الكاتب : ABHAFXS ] [ آخر مشاركة : ninjawy ] [ عدد الزوار : 6156 ] [ عدد الردود : 178 ]
استراتيجية مركز الثقل : شرح مبسط ومتابعة الفرص .  
[ 7 من 10 ] [ الكاتب : حماده يلعب ] [ آخر مشاركة : طارق حسين ] [ عدد الزوار : 751 ] [ عدد الردود : 22 ]
توصيات علي 10 ازوج عملة 3 مرت في الاسبوع لوجه الله  
[ 8 من 10 ] [ الكاتب : ياسر ابو عمر ] [ آخر مشاركة : قيد القلوب ] [ عدد الزوار : 38 ] [ عدد الردود : 6 ]
***** إكسب مليون دولار في عدة شهور *****  
[ 9 من 10 ] [ الكاتب : أبو عبد الله ] [ آخر مشاركة : جذور البورصة ] [ عدد الزوار : 921181 ] [ عدد الردود : 34089 ]
استراتيجية(indicators never die )للمتابعة فقط دورى التحليل (2)  
[ 10 من 10 ] [ الكاتب : وليد الامور ] [ آخر مشاركة : Ahmed2A ] [ عدد الزوار : 4986 ] [ عدد الردود : 195 ]

اعلانات منتجات وخدمات المتداول العربي

العودة   منتديات المتداول العربي > الــمــنــتــديــات الــعــامــة > اســتــراحــة الــمــتداول الــعــربــي
التسجيل مركز رفع الملفات الأسئلة الشائعة التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-09-2007, 10:38 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
موقوف

إحصائية العضو
افتراضي مقال من الساحات


مقال ممنوع من النشر

هذه المقالة كان من المفترض أن تنشر في جريدة المدينة في زاوية ( التفكير بصوت مسموع ) يوم السبت 25/8/2007 للكاتب الدكتور عبدالله بن موسى الطاير .. لكن جريدة المدينة اعتذرت عن عدم نشرها.

خدعونا فقالوا ..


عندنا أكبر مطار وأضخم أسطول جوي وأنظف مرافق وأوسع وأرتب شوارع وأحدث مبان .. الأمن والإيمان يرفرف علينا فنحن مجتمع ملائكي أكثر منه إنساني .. كلنا طبلنا وكلنا سنطبل لأي منتج وطني فلقد كان النقد وما زال قدحا في المواطنة ونكرانا لما تحقق من معجزات .. كنا ومازلنا نقف أمام المسئول وفرائصنا ترتعد من الخوف نتكلم معه همسا وإن علا ضجيجه نتبسم له وإن تجهم في وجوهنا نلين له جانب الحديث وإن أغلظ علينا إذا صفعنا بعبارة جارحة قلنا له أحسنت فأنت المسئول وترى ما لا نرى وإن رأينا مواطنا مشاغبا اعتذرنا بكل عبارات الاستجداء نيابة عنه فهو جاهل لا يحترم المسئولين فأدمن الموظفون استضعاف هذا المواطن الصالح الذي ( يدربي ) رأسه مهرولا بين موظف وآخر .. واستنبتنا تقليد المعاريض بما فيها من عبارات الرجاء والاستعطاف .. فتحولنا إلى قطعان من الناس تجيد التقليد وتتوحش من الإبداع خشية أن يكون ضربا من الابتداع.

وفجأة اكتشفنا أن الكثير من إنجازاتنا لم تكن سوى سراب بقيعة .. وفشلت إدارات التخطيط لأنها لم تجد من يتحداها في خططها ويختبر مصداقيتها وصلاحيتها للمستقبل .. وفشلت أجهزتنا الرقابية عندما تعطلت عملياتها وترهلت إجراءاتها .. فتفشى الفساد وأصبح جزءا من الخصوصية.

تجاوزنا العالم من حولنا ونحن مازلنا نتحدث عن إنجازات أسطورية هي في الواقع بقايا من الماضي نذرف عليها دموع الذكريات .. شوارعنا ضاقت بسياراتنا لأن الذي خطط لشوارعنا لم يكن يعرف شيئا اسمه المستقبل .. وتحولت الأنظمة البيروقراطية إلى نصوص شرعية غير قابلة للتغير أو التأويل .. وامتزج الدين بالعادات والتقاليد فضاق هامش الاختيار وانطفأ التنوع وتضخم الممنوع إلى درجة صادرت حريات الناس التي كفلها الدين قبل صهره في بوتقة الخصوصية .. واكتشفنا أن مطاراتنا عاجزة عن المنافسة وأن طائراتنا متخلفة مقارنة بغيرها وأن أنظمتنا بالية وأن جرأتنا في تطبيق النظام قد نال منها الوهن ما نال فتفشت الجرائم وتنوعت وتقنن ( النصب ) .. وسمي ( النصابون ) بأسماء استثمارية من شركات توظيف الأموال إلى هوامير الأسهم الذين مارسوا أكبر سرقة في تاريخ البشرية إلى شركات العقارات الوهمية .. يسرقون قوت المواطن ومدخراته يحلقون به في فضاءات الأحلام وفجأة يكتشف الحقيقة ثم لا يجد له نصيرا .. فيكون هو الخاسر والملوم.

نقف أمام نقاط التفتيش على الطرقات وفي المطارات نتصبب عرقا مع أننا والله أبرياء .. لكننا نخشى تقلب المزاج .. ونصطف مؤدبين أمام كاونترات الخدمة والموظف يغازل بجواله والواسطات تتساقط عليه من كل جانب .. تخرج من بلدك حزينا بسبب سوء التوديع وتعود إليه منكسرا بسبب سوء الاستقبال .. وكيف لمواطن هذا حاله أن يقود التنمية أو أن يسهم في البناء.

جامعاتنا تحولت إلى مدارس ثانوية أو هي أدنى لأن الأمور وليت إلى غير أهلها وفقا لمتلازمة : مَن يعرفُ مَن؟ ومَن يخدمُ مَن؟ ومن يصاهرُ من؟ وغلبت الثقة وغابت الكفاءة عن المناصب فعقم النظام الإداري عن تطوير نفسه أو المحافظة على حد أدنى من الكفاءة.

لدينا كل شيء على الورق جميل ومبهر لكنه في الواقع معضلة .. ولدينا كل شيء ممكن بالواسطة وبدونها يكتوي الناس بنيران الحاجة .. ولدينا نوايا للإصلاح ولكنها توأد بسهولة والمجالس البلدية خير مثال.

لا أريد منزلا .. فقد تبت عن هذا الحلم .. ولا أريد أن أسدد ديوني فقد تأقلمت على هم الليل وذل النهار .. أريد فقط مؤسسات تصون كرامتي وتحترم آدميتي .. تلك صرخة يقولها الكثيرون فهل تجد من يحولها إلى نظام قابل للتطبيق...




ولما تم منعه
هل لأنه قال الحقيقة
زمن عجايب





التعديل الأخير تم بواسطة : سمير صيام بتاريخ 04-09-2007 الساعة 12:37 AM.
wwwwww غير متواجد حالياً   رد باقتباس
قديم 04-09-2007, 05:49 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الساري

إحصائية العضو
افتراضي رد: مقال من الساحات

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wwwwww مشاهدة المشاركة

مقال ممنوع من النشر
هذه المقالة كان من المفترض أن تنشر في جريدة المدينة في زاوية ( التفكير بصوت مسموع ) يوم السبت 25/8/2007 للكاتب الدكتور عبدالله بن موسى الطاير .. لكن جريدة المدينة اعتذرت عن عدم نشرها.

خدعونا فقالوا ..


عندنا أكبر مطار وأضخم أسطول جوي وأنظف مرافق وأوسع وأرتب شوارع وأحدث مبان .. الأمن والإيمان يرفرف علينا فنحن مجتمع ملائكي أكثر منه إنساني .. كلنا طبلنا وكلنا سنطبل لأي منتج وطني فلقد كان النقد وما زال قدحا في المواطنة ونكرانا لما تحقق من معجزات .. كنا ومازلنا نقف أمام المسئول وفرائصنا ترتعد من الخوف نتكلم معه همسا وإن علا ضجيجه نتبسم له وإن تجهم في وجوهنا نلين له جانب الحديث وإن أغلظ علينا إذا صفعنا بعبارة جارحة قلنا له أحسنت فأنت المسئول وترى ما لا نرى وإن رأينا مواطنا مشاغبا اعتذرنا بكل عبارات الاستجداء نيابة عنه فهو جاهل لا يحترم المسئولين فأدمن الموظفون استضعاف هذا المواطن الصالح الذي ( يدربي ) رأسه مهرولا بين موظف وآخر .. واستنبتنا تقليد المعاريض بما فيها من عبارات الرجاء والاستعطاف .. فتحولنا إلى قطعان من الناس تجيد التقليد وتتوحش من الإبداع خشية أن يكون ضربا من الابتداع.

وفجأة اكتشفنا أن الكثير من إنجازاتنا لم تكن سوى سراب بقيعة .. وفشلت إدارات التخطيط لأنها لم تجد من يتحداها في خططها ويختبر مصداقيتها وصلاحيتها للمستقبل .. وفشلت أجهزتنا الرقابية عندما تعطلت عملياتها وترهلت إجراءاتها .. فتفشى الفساد وأصبح جزءا من الخصوصية.

تجاوزنا العالم من حولنا ونحن مازلنا نتحدث عن إنجازات أسطورية هي في الواقع بقايا من الماضي نذرف عليها دموع الذكريات .. شوارعنا ضاقت بسياراتنا لأن الذي خطط لشوارعنا لم يكن يعرف شيئا اسمه المستقبل .. وتحولت الأنظمة البيروقراطية إلى نصوص شرعية غير قابلة للتغير أو التأويل .. وامتزج الدين بالعادات والتقاليد فضاق هامش الاختيار وانطفأ التنوع وتضخم الممنوع إلى درجة صادرت حريات الناس التي كفلها الدين قبل صهره في بوتقة الخصوصية .. واكتشفنا أن مطاراتنا عاجزة عن المنافسة وأن طائراتنا متخلفة مقارنة بغيرها وأن أنظمتنا بالية وأن جرأتنا في تطبيق النظام قد نال منها الوهن ما نال فتفشت الجرائم وتنوعت وتقنن ( النصب ) .. وسمي ( النصابون ) بأسماء استثمارية من شركات توظيف الأموال إلى هوامير الأسهم الذين مارسوا أكبر سرقة في تاريخ البشرية إلى شركات العقارات الوهمية .. يسرقون قوت المواطن ومدخراته يحلقون به في فضاءات الأحلام وفجأة يكتشف الحقيقة ثم لا يجد له نصيرا .. فيكون هو الخاسر والملوم.

نقف أمام نقاط التفتيش على الطرقات وفي المطارات نتصبب عرقا مع أننا والله أبرياء .. لكننا نخشى تقلب المزاج .. ونصطف مؤدبين أمام كاونترات الخدمة والموظف يغازل بجواله والواسطات تتساقط عليه من كل جانب .. تخرج من بلدك حزينا بسبب سوء التوديع وتعود إليه منكسرا بسبب سوء الاستقبال .. وكيف لمواطن هذا حاله أن يقود التنمية أو أن يسهم في البناء.

جامعاتنا تحولت إلى مدارس ثانوية أو هي أدنى لأن الأمور وليت إلى غير أهلها وفقا لمتلازمة : مَن يعرفُ مَن؟ ومَن يخدمُ مَن؟ ومن يصاهرُ من؟ وغلبت الثقة وغابت الكفاءة عن المناصب فعقم النظام الإداري عن تطوير نفسه أو المحافظة على حد أدنى من الكفاءة.

لدينا كل شيء على الورق جميل ومبهر لكنه في الواقع معضلة .. ولدينا كل شيء ممكن بالواسطة وبدونها يكتوي الناس بنيران الحاجة .. ولدينا نوايا للإصلاح ولكنها توأد بسهولة والمجالس البلدية خير مثال.

لا أريد منزلا .. فقد تبت عن هذا الحلم .. ولا أريد أن أسدد ديوني فقد تأقلمت على هم الليل وذل النهار .. أريد فقط مؤسسات تصون كرامتي وتحترم آدميتي .. تلك صرخة يقولها الكثيرون فهل تجد من يحولها إلى نظام قابل للتطبيق...




ولما تم منعه
هل لأنه قال الحقيقة
زمن عجايب




الم يقال لهذا الكاتب الكريم اننا شعب لا نستحق الا مثل هذا
واننا اذا لم نتعامل مع بعضا البعض بما نتمنا ان نعامل به فلانستحق الا هذا
وعجبي

التوقيع

قال الله عز وجل

( وفي السماء رزقكم وما توعدون فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون)




BE A BULL. BE A BEAR. JUST DON’T BE
ِA SHEEP


التحليل الفني

See It Before You Do It


كن صيادآ ولا تكن مغامرآ


الساري غير متواجد حالياً   رد باقتباس
رد


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0

الساعة الآن: 09:59 PM.
المتداول العربي RSS Feeds - الاتصال بنا - اقتراحات الزوار - المتداول العربي - الأرشيف - الأعلى تحذير المخاطرة - Risk Disclosure
جميع الحقوق محفوظة لموقع المتداول العربي تصميم الإستايل بواسطة شركة ويب تو أراب
جميع مايطرح في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى، وإنما يعبر عن رأي كاتبه، لذلك تخلي إدارة المنتدى مسؤوليتها عما يطرح فيه من آراء وتوصيات

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27