اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أرجوان
|
شكراً على الإضافة الجميلة
وأود هنا أن الفت الإنتباه لخطأ دارج
الا وهو تسمية المسجد الأقصى بالحرم
فالتسمية بالحرم توقيفية
يعني المسجد الكعبة سمي حرم
لأن الشرع سماه
وكذا مسجد النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم
السؤال :
هل صحيح أنه من الأخطاء تسمية المسجد الأقصى ( ثالث الحرمين الشريفين ) ؟
أريد ذِكْر أسباب ؟
الجواب :
إذا قُصِد به أن المسجد الأقصى حَـرَم ، فهذا خطأ ، لأنه ليس له حَـرَم .
وكذلك قول : الْحَرَم الجامعي !
وقول : الأزهر الشريف ، فليس ثمّ تشريف
إلاَّ بِنَصّ ، ولا نَصّ على ذلك .
والمسجد الأقصى ثالث المساجد الكبرى في الإسلام التي تُشدّ إليها الرِّحال ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : مسجدي هذا ، ومسجد الحرام ، ومسجد الأقصى . رواه البخاري ومسلم .
وهو أُولَى القِبلَتين .
وهو مَسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وأرض فلسطين أرض مُبارَكة ، لقوله تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ) .
فالبَرَكة في المسجد وما حوله .
إلا أن المسجد الأقصى ليس له حَـرَمٌ
بحيث يُطلق عليه ( الْحَرَم ) .
والْحَرَم هو ما حُرِّم صَيده
وحُرِّم قطع شجره
وما فيه تحريم حِمى
ولذلك قال عليه الصلاة والسلام :
"المدينة حَرَمٌ ما بين عَير إلى ثَور ، فمن أحدث فيها حدثا ، أو آوى مُحْدِثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل منه يوم القيامة صَرف ولا عَدل ". رواه البخاري ومسلم .
وقال عليه الصلاة والسلام :
إن إبراهيم حَرّم مكة ، وإني حَرّمتُ المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عضاهها ، ولا يصاد صيدها .
رواه البخاري ومسلم .
ولم يَرد شيء من ذلك في شأن المسجد الأقصى .
والله تعالى أعلم .
المصدر: شبكة المشكاة الإسلامية
وأخيراً لي سؤال وهو الملف المرفق صور من الداخل لمسجد هل هي للمسجد الأقصى المبارك أم لقبة الصخرة أظن أنها لقبة الصخرة وفرق بين قبة الصخرة والمسجد الأقصى المبارك فليعلم 