ثم تجيء المرحلة الثانية التي اتضحت فيها معالم الطريق من عدة نواح ، فقد اقترح أخونا سمير صيام علينا أن نعمل على نسبة مخاطرة أقل من النسبة التي كنا نعمل عليها ، فقبلنا الفكرة ، ورتبنا الجدول الجديد ، وهو الذي صحبنا حتى الآن ، وقد قللنا فيه نسبة المخاطرة من 10% إلى 5% من رأس المال ، وللحق فقد كان هذا التقليل مقلقاً لنا في البداية ، إذ أننا كنا نعاني وقتها للحصول على الهدف الأسبوعي ، وقد تعثرنا لعدة أسابيع - كما قلنا من قبل - لكننا رغم ذلك أعددنا الجدول الجديد وقد أضفنا إليه عدة إضافات مهمة :
الإضافة الأولى كانت في جعل نسبة المخاطرة 5% بعد أن كانت 10% كما أسلفنا ،
والإضافة الثانية كانت بزيادة نقاط الهدف من 90 نقطة (على 10% مخاطرة) إلى 100 نقطة (على 5% مخاطرة) ، فزادت بذلك الفترة التي كنا اقترحناها للوصول إلى الهدف ، وقد رأى أخونا سمير ، وهو محق ، أن تطويل المدة سيقلل من الضغط النفسي على المشارك ، وبالفعل فقد صار المشارك يشعر أنه ليس في سباق ، بل يتحول الوضع معه إلى أسلوب متاجرة ،
أما الإضافة الثالثة التي رأينا أنها مناسبة لتقليل الضغط النفسي ، وإن كان هذا أيضاً على حساب تطويل الفترة الزمنية التي نعمل للوصول إليها ، فقد وضعنا في الملف الجديد في نهاية كل شهر مكافأة تريح البال وتجعل المشارك يتذوق طعم الربح العاجل ، وكانت البداية في نهاية الشهر الثاني باسترجاع رأس المال الذي دخلنا به السباق في مرحلته الثانية ، واستمر هذا منهجنا بعد انتهاء كل أربعة أسابيع عمل ، ويزيد المبلغ مع زيادة رأس المال مضافاً إليه الربح في الحساب . وقد قل الضغط النفسي لكل مشارك فور أن استرجع رأس ماله في المرة الأولى ، ثم صارت السحوبات بعد ذلك هي أرباح خالصة ، مع استمرار العمل على الحساب ، الذي يتصاعد مبلغه ،
ثم جاءت الإضافة الرابعة عملياً في حساب نتائج الأسبوع ، وسنرى حين نعرض النتائج التفصيلية أن الأرباح أسبوعياً منذ بداية السباق في مرحلته الحالية كانت أكبر كثيراً من الهدف ، فيما عدى أسبوع واحد قلت فيه الأرباح عشر نقاط عن الهدف الأسبوعي . ورغم ذلك اتخذنا منهجاً جديداً في حساب الهدف هو في الاكتفاء من الربح الأسبوعي بقيمة الهدف فقط ، لأسباب عديدة منها أن من منا يدخل بعض الفرص دون بعض ، حسب فراغه ، واستعداد حسابه للعملية (فالمعروف أن من يعمل بالهامش في عملية أو أكثر لا يفترض منه الدخول في عملية جديدة مهما كانت مغرية حتى يلتزم بسياسة إدارة رأس المال) . فنحن نحسب إذاً 100 نقطة حتى لو كان الربح خمسمائة ،
كذلك اتخذنا أسلوباً حازماً في انتقاء الفرص التي نعمل عليها ، وفي حساب الفرص الرابحة ، وكنا - ولازلنا - نعتبر خسارة أي منا هي خسارة لنا كلنا ، وقد حدث عدة مرات أن دخل بعض الأعضاء الجدد عمليات خسروا فيها ، فسجلناها خسارة علينا ، حتى برغم أننا نبهنا على الناس ألا يدخلوها . أردنا أن نحقق المصداقية ، وأن يكون عملنا دقيقاً قدر المستطاع .
وقد وفقنا الله سبحانه وتعالى بعد عدة تجارب ومحاولات لجمع كل المشاركين في صفحة واحدة بعد أن فشلنا في الاستمرار في صفحة خاصة بمشرف الاستراتيجية وصائدي الفرص المعتمدين ، فتوصلنا لهذا الشكل الحالي :
- الفكرة النظرية في صفحة مغلقة هي
خطـة الســلاحف نحو المليون
- متابعة الأخبار والبيانات الاقتصادية في
أخبار السـلاحف
- الصفحة العامة
***** إكسب مليون دولار في عدة شهور *****وقد آثرنا فيها أن تكون كملتقى للأعضاء وورشة تعليم وتدريب بجانب كونها صفحة للسباق ، وقد هدانا الله إلى تقسيم الفرص تقسيماً واضحاً عن طريق إرسال الفرص الصحيحة الصادرة من طاقم الاستراتيجية أو فرص الأعضاء التي يقرها عضو من الطاقم عبر الماسنجر للتنفيذ ، ونستمر في متابعتها ، أما الفرص التعليمية التي يضعها الأعضاء الذين لازالوا يتعلمون العمل على الاستراتيجية فقد استطاع المتابع الجيد لنا تمييز فرصة الطاقم (حتى لو وضعها عضو جديد ، فمجرد تبني الطاقم لها صارت فرصة للطاقم) وفرصة التعلم والتدرب ، وقام الخبراء بالرد على فرص المستجدين ، وإقرار أو تصحيح بعضها وإرجاع بعضها الآخر .
وإذا بسباق بدأ بشخص أراد أن يجمع حوله بضعة أفراد يثابرون لهدف يتحول ليصير شكلاً آخر من أشكال العمل أزعم أنه لم يسبق سواء محلياً أو عالمياً ، ولنعرض هذا الأمر في المشاركة القادمة ...