قد تأخذنا العاطفة ونظن أن هدم الأقصى سيحرك كدر الضمير الحاكم والـ 57 وزارة أزقزام وإمعات .
لا يا إخوة , أعتقد أن المسجد الحرام لو كان في فلسطين وهُدم
لما تحرّك ساكنٍ عربي من سكونه .
وكأن ضمائرنا تتمسحت !!
أعتقد أن فلسطين قد ضاعت والأقصى أمعنت في الضياع
حتى أهل فلسطين قد أنهكوا , وأثناء الإجتياحات كانت المهازل والبطولات تملء الشوارع , فيدخل أبناء صيهون بعملية ولتكن التي أسموها ( صيد الأغبياء ) .
نعم لقد إصتادوا الأغبياء ورحلوا شهداء إلى السماء
ولكن أليس من العار أن يقف شبابنا بأسلحة عفى عليها الزمن ولو لا العقيدة لكانت بالية , وجيوش أبا لهب كل يوم يتخرجون من كلياتهم العسكرية بالآلاف .
وعجباً على جيوش لا تحارب ولا تحمي الحرمات .
ولكن لا عجب !!
وحتى لا أخرج عن نطاق الموضوع , بعد فلسطين الدائرة لا بد أن تدور , ولا ندري على من سيكون الدور ؟
أنا لا أتمنى أن يكون هناك دور أصلاً , ولكن الدائرة ستدور لا محالة , حينها ياليت أن يكون جيوش الكليات العسكرية قادر على مواجهة العدوان .
أتذكر أغنية لأحد فنانات ( البورن كليب ) أثناء الحرب على جيراننا اللبنانيين الذين وقفوا معنا بكامل عتادهم في صبرا وشاتيلا وفي تل الزعتر
, كانت تقول : ( أتلّوك يا لبنان لأنك حلو ) . ويا له من ( حلو ) هى ليست أغنية بقد ما هي ثقافة الـ .... التى نحياها كعرب .
فإن كان الشعب العربي الـ ( حلو
) والجيش العربي الـ ( رخوّ
) سيتحركو بعد هدم الأقصى فيا مرحباً بالهدم والهادم .... ويا مرحبا بالثنائي العربي القادم