حدثنا المصرفي الكبير,والبانكير الخطير.قاهر الين و هازم الدولار, ومحطم اليورو و مدشدش الأسعار.العارف في الفوركس كل خفي و جلي, مولانا أبو باوند الكيبلي.
قال
كنت في مقتبل شبابي,عندما دق الحظ بابي.بينما كنت أجول في المنتديات,ورأيت الثعلب فات فات.فتبعت الثعلب في الحال,ولم أدع له للهرب مجال. فقال لي الثعلب عندما راي أنه محصور,ولا منفذ له للفرار أو المرور.أطلقني ودعني لوجه الله الكريم, و سأدلك علي باب خير عميم.
فقلت للثعلب لك هذا, علي أن تخبرني كيف و لماذا. فقال لي الثعلب بصوت شجي, اذهب الي منتدي
المتزاول العربي.فلم أكذب الخبر,ووصلت هناك قبل الفجر وبعد السَحَر.فوجدت عفريتا عظيما علي الباب,له الف ضرس و الف ناب. فألقيت عليه السلام,فرد التحية بأكرام.
ولما سألته عن اهل الدار الاماثل,أخبرني عن أسرة المتزاول. فقال بلال الشقيري هو صاحب البيت و كل اللوازم, ونائبه هو أبو جاسم. ويقوم علي الدار مشرفين خير قيام, احدهم هو صغير حسام
وهنا سكت مولانا الكيبلي عن الكلام,و طلب استراحة لعدة أيام. ليتعافي من آثار البرد و الزكام,ووعد بأن يستفيض حديثا عن أسرة المتزاول العربي الكرام. ويخبرنا عن سر ثرائه الفاحش,
و ما هي استراتيجية شمهورش؟.التي علمها له العفريت,واصبح ماله بعدها أكثر من أعود الكبريت.