السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
من الواضح إن التجارة هذه قد كثر الكلام والجدل حولها فمن محرم لهذه التجارة الى محلل لها وكما رأينا شيخ يحلل كإبن جبرين وشيخ يحرم كالعصيمي وشيخ يحرم كالمطلق وهناك وسيط إسلامي يتعامل بالعملات وبه هيئة شرعية على رأسه الشيخ العلامة يوسف القرضاوي و عبد القادر العماري (القاضي بمحكمة الإستئناف) والشيخ على محي الدين القرة داغي وهو وسيط يتعامل في العملات بنفس النظام المتبع من أغلب من في المنتدى هذا (التجارة بالسبوت (الفوري) - وهامش مع عمولة ثابته وبدون عمولة تبييت - والوسيط ليس هو البنك الممول للقرض) تقريبا والله أعلم
فما هو الحل في ذلك ؟
من نتبع ؟
أنا أري في نفسي والله أعلم (رأي شخصي) أن أفضل حل هو :
صلاة الإستخارة
نعم صلاة الإستخارة ودائما , فهي أفضل حل عندي ومن يريد إتباع ما أقوم به فهذا شأنه فإن كانت هذه التجارة حرام صرفها الله وإن كانت هذه التجارة حلال يسرها الله .
وحاشى لله أن يطلبه عبد في إستخارة وييسر الله له الشر بأن يدخله التجارة هذه وهي محرمة أي (شر له في دينه ) أو حتى وإن كانت حلال فقد تكون شر له في معاشه (خسائر وإفلاس) ويصرفها الله عنه وييسر له الخير في تجارة أخرى أو أي عمل آخر.