يقولون ان اولى خطوات التجديد هي قتل القديم ,وهذا القول ينعكس ايضا على التجارب المثمرة باعتبارها تشكل الحصيلة التدريبية التي تساعد الانسان على ممارسة حياته اليومية بشيء من الخبرة.
ذلك لان التجربة تعني عماد التقدم فهي وحدها دون سواها -القادرة على صياغة الاحداث التاريخية وجعلها في متناول الجميع وذلك في اطار المعرفة العامة لكل معطيات هذه التجربة وابعادها المختلفة
هنا دعوة ..........الى تدارك اهمية التجربة.
والا كيف ؟؟!!!