هذه رسالتنا لكم ايها الرعاع
عليكم ان تنصاعوا لاوامرنا,,وان ترعوا مصالحنا ,, وان تكونوا كالانعام,,تاكل وتشرب وتنام,,هكذا يريد الغرب ان نكون ,, وان يكون حكامنا,,نائمون فى سبات عميق ,, والا فالموت والهلاك منتظرون ,,,,,
انظروا اخوانى الى الصوره المرفقه عندما كان صدام يحارب الايرانيين (او بالاحرى الفرس او المجوس),,كان دونالد رامسفيلد يصافحه ويعرض عليه التعاون فى شتى المجالات ,, لان صدام وقتها كان يحارب ايران .. طبعا من مصلحة امريكا..
وما ان شعروا ان هذا البطل بدا يعطل مصالحهم انقلبوا عليه شر انقلاب ,, عادوا اباسم الديمقراطيه ومن معه من الصليبيين ليضعوا حدا لحياته ,, واستعانوا بقضاة تاريخهم اسود
ليحكموا باعدام البطل ,,,,
هذه رساله لكل حاكم عربى ,, ان كنت الان حليفا مقربا لهم ,, فعليك ان تظل نائما طيلة حياتك وان تنفذ دون نقاش ,,والا فستلقى ما لقيه صدام , او كاى رمز من رموز المقاومه الباسله ...
ما احزننى يا اخوانى تلك الكلمات التى رددها بعض الحاضرين قبل تنفيذ الحكم...
محمد باقر الحكيم ,, ومقتدى مقتدى (مقتدى الصدر),,,,
هنيئا لكم ايها الفرس ,, هنيئا لكم ايها الروافض ,, لقد استشهد من كان يصد تدفق سيول المجوس عنا ,, واللهى انه كان يصدهم عنا ,, الا تعلمون ان خطرهم يفوق خطر الصليبيين واليهود؟؟
لعلنا نرى ما يحدث الان فى العراق, من تزايد النفوذ الايرانى هناك,,قتل وخراب وتدمير,,واللهى انه مسلم مجاهد حارب الفرس وصدهم عن ارض العرب والمسلمين..
كم من شارع فى العراق اطلق عليه محمد باقر الحكيم,,, علاوة على مدينة صدام التى اصبحت مدينه الصدر الشيعيه ....
هنيئا للشيعه ,, لقد فتحت البوابه الشرقيه لبلاد المسلمين امام الفرس واصبحنا كم كنا فى الجاهليه
محاطين بالفرس والروم بل وباليهود ايضا..
انا لله وانا اليه راجعون......