مجموع الناتج المحلي الإجمالي Gross Domestic Product (GDP)
التعريف:
إن مجموع الناتج المحلي الإجمالي هو المقياس الأوسع للنشاط الإقتصادي الكلي و يحيط كل قطّاع الإقتصاد.
لماذا يهتم المستثمرون؟
لأن مجموع الناتج المحلي الإجمالي هو المقياس الكامل للنشاط الإقتصادي, فمن الضروري أن يتعقب المستثمرون الإقتصاد بعناية لمعرفة كافة مجريات إستثماراتهم, و إن أسواق أسهم المالية تحب رؤية نمو إقتصادي جيد و كبير لأن ذلك يؤدي بالتالي الى أرباح الشركات بشكل كبير, أما سوق السندات يهتم جداً بسرعة نمو الإقتصاد مما يمهد الطريق للتضخم. و بتتبع البيانات الإقتصادية مثل مجموع الناتج المحلي الإجمالي, يعرف المستثمرون ماهي الخلفية الإقتصادية لهذه الأسواق و محافظ إستثماراتهم.
يحتوي تقرير مجموع الناتج المحلي الإجمالي على كثير من المعلومات المفصلة التي ليس فقط تعطي المستثمر صورة عامة عن الإقتصاد فحسب, بل تعطيه أيضاً توجهات محددة و مهمة, من مكونات مجموع الناتج المحلي الإجمالي مثل إنفاق المستهلكين , الأعمال و الإستثمارات السكنية, ومؤشرات الأسعار( التضخم) تدل على تيارات الإقتصاد التحتية و فرص الإستثمار والتوجيه في إدارة المحفظة الإستثمارية.
المبيعات بالمفرد Retail Sales
التعريف:
تقاس المبيعات بالمفرد بجمع الإيرادات و الوصولات في المحلات التي تبيع السلع المعمرة( كالآلات الكهربائية, و السيارات .....) و السلع الغير معمرة ( كالملابس و الأكل و التي لا تحتاج لتغيير دائم ...)
لماذا يهتم المستثمرون؟
يقدر إنفاق المستهلكين بثلثي الإقتصاد , فلكي
تكسب القدرة على معرفة إتجاه الحالة الإقتصادية فمن الضروري أن تعرف ماذا ينوي المستهلكون وبماذا مهتمون, فمعرفة ذلك قد يعطيك فائدة كبيرة تخدم إستثماراتك.
إن النمط في إنفاق المستهلكين في أغلب الأحيان هو المؤثر الأول على أسواق الأسهم و السندات , فبالنسبة للأسهم يترجم النمو الإقتصادي القوي الى أرباح الشركات القوية و ارتفاع اسعار أسهمها, و لكن بالنسبة الى الإستثمار فالمهم هو أن تنمو الحالة الإقتصادية و تؤدي الى التضخم.
من الناحية المثالية , يمشي الإقتصاد ذلك الخط الرفيع بين النمو القوي و النمو المفرط( التضخمي) , ولقد رأينا هذا التوازن خلال معظم التسعينيات, لهذا السبب وحده, المستثمرون في الأسهم وأسواق السندات تمتعا بمكاسب ضخمة أثناء السوق الصاعدة في التسعينيات, لكن هذه المبيعات بالمفرد تباطئت و شهدت انحداراً متابعاً لسوق الأسهم العادية في عامي 2000 و 2001 .
وهذه المبيعات الإفرادية لا تعطي فكرة عن الأسواق فقط وحسب , بل الإتجاهات بين الأنواع المختلفة من الباعة , ربما مبيعات السيارات فهي خصوصاً قوية بينما الملابس تشهد ضعف أستثنائي , و هذه الإتجاهات من بيانات المبيعات بالمفرد تستطيع مساعدتك بالكشف عن فرص إستثمارية معينة و جيدة و بدون الحاجة لإنتظار بيانات الشركات الفصلية و التقارير السنوية.