استمرار تماسك الدولار رغم رفع معدلات الفائدة على الأورو
تجاهل المتعاملون اقدام المصرف المركزي الاوروبي امس على رفع معدلالفائدة الأساس لديه بواقع ربع نقطة مئوية من 3,00 في المئة الى 3,25 في المئة بعداجتماع مجلس حاكميته، حتى بعدما أعلن رئيسه جان كلود تريشيه عزمه على المضي فيسياسة التشدد النقدي كلما استدعى تطور التضخم في منطقة الاورو كذلك.
وعزا خبراءالسوق عدم تفاعلها مع هذه الخطوة الى انها سبق لها ان تداركتها كثيرا منذ مطلعالاسبوع بدليل الاقبال الذي شهده الاورو وجعله يتجاوز صعودا عتبة الـ 1,27 دولار. كما كان لابقاء "بنك انكلترة" معدل الفائدة الاساس لديه دون اي تغيير على 4,75 فيالمئة انعكاسه الايجابي على الدولار، شأن اعلان وزارة العمل الاميركية امس عشيةصدور مؤشر البطالة في الولايات المتحدة خلال ايلول ان عدد طالبي الافادة من تعويضالبطالة فيها تراجع الاسبوع الماضي نحو 17 الفا ليصل مجموعهم في نهايته الى 302 الففي اشارة الى استحداث وظائف جديدة في مختلف قطاعات الانتاج غير الزراعي نتيجةانتعاش النشاط فيها، الامر الذي طمأن المستثمرين الى الوضع الجيد للاقتصاد الاميركيوجعله يعيدون شراء الدولار الذي اقفل في نيويورك كالآتي:
- 1,2690 للاورو فيمقابل 1,2710 اول من امس.
1,8790 للجنيه الاسترليني في مقابل 1,8860.
- 1,2520 فرنك سويسري في مقابل 1,2490.
- 117,65 ينا يابانيا في مقابل 117,90.
- 1,1260 دولار كندي في مقابل 1,1265.
وتوقفت المعادن الثمينة عنالتراجع مع عودة اسعار النفط الى الارتفاع، فاقفلت اونصة الذهب في نيويورك بـ 571,00 دولارا في مقابل 562,00 دولارا اول من امسن بعدما ثبتت في لندن بـ 568,25دولارا قبل الظهر وبـ 573,30 دولارا بعده، شأن الفضة التي اقفلت الاونصة منهابـ10,98 دولارات في مقابل 10,84 دولارات.
وتجاهلت اسواق الاسهم الاوروبية رفعمعدل الفائدة الاساس في منطقة الاورو الى 3,25 في المئة ومضت في الارتفاع بدعم منالاقبال الذي شهدته اسهم المصارف مع استمرار الحديث عن عمليات تحالف ودمج في هذاالقطاع واعلان "دويتش بنك" انه يسعى الى رفع ارباحه الى 8,4 مليارات اورو عام 2008. كما كان لزيادة مبيعات السيارات الجديدة في المانيا بنسبة 4,00 في المئة الشهرالماضي انعكاسه الايجابي على شركات هذا القطاع، في وقت جاء ارتفاع اسعار النفطليدعم الشركات المنتجة له، فاقفل مؤشر "الفايننشال تايمس" مرتفعا 38,00 نقطة على 6004,50 نقاط، ومؤشر "كاك 40" 31,98 نقطة على 5288,53 نقطة، ومؤشر اكسترا داكس 28,91 نقطة على 6075,28 نقطة.
واظهرت وول ستريت ترددا في مواصلة الارتفاع بعدالارقام القياسية التي سجلتها خلال اليومين الماضيين، خلافا للبورصة الالكترونيةناسداك التي استمر الاقبال على الشركات المدرجة على لوائحها جيدا. الا ان ميل البعضالى جني ارباح على بعض الشركات قابله استمرار الطلب عليها كلما تدنت اسعارها، الامرالذي عاد وساعد وول ستريت على مقاومة الضغوط عليها رغم عودة اسعار النفط الىالارتفاع، فاقفل مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 16,08 نقطة على 11866,60 نقطة ومؤشرناسداك 15,39 نقطة على 2306,34 نقاط.
وسبق ذلك صباحا مضي بورصة طوكيو في القفزبعد المستويات القياسية التي سجلتها وول ستريت اول من امس في ظل اعتقاد ان الاقتصادالاميركي يتجه نحو الانتعاش الامر الذي من شأنه ان ينعكس ايجابا على الاقتصادالاميركي، الامر الذي جعل مؤشر نيكاي يقفل بزيادة كبيرة مقدارها 366,78 نقطة على 16449,33 نقطة.