وقف أمامي صباح هذا اليوم شاب سعودي كان يعمل في احد القطاعات العسكرية ، و قد بُترت ساقه اليسرى ويستعد هذا الاسبوع لبتر يده اليسرى من ( الغرغرينا ) لانه مصاب بمرض السُكر المرتفع جداً .. ومع هذا يحمد الله ويُثني عليه بطريقة لم أسمع بها من قبل ..
تذكرت قصة أبوقلابة التابعي الجليل ممن ابتلي في بدنه ودينه، وعندما أجبر على القضاء فر خوفا من أن يظلم أحدا وهرب إلى الشام فمات بخيمة وقد ذهبت يداه ورجلاه وبصره وهو مع ذلك حامد شاكروعندما سئل على ماذا تحمد ؟ فقال الم يعطني لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وبدنا على البلاء صابراً.
أخي خالد ... جزاك الله خيرا على هذه التذكره أسأل الله أن يجعلنا واياكم من الصابرين الحامدين الشاكرين .
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
التوقيع
يقولون لا تبعُد وهم يدفنونني *** وأين مكان البُعد إلا مكانيا