لا اله الا الله محمد رســـــــول الله
من الأساسيات والمباديء التى لا يصح إيمان المسلم إلا بها ما ورد بالآية الكريمة ( آمن الرسول بما أنزل
اليه من ربه والمؤمنون ل آمن بالله وملائكته ورسله لا نفرق بين أحد من رسله..) وفى هذا دليل على
شمولية الدين، ويندرج تحت هذا المفهوم ذوبان أى فروقات ثقافية بين الشعوب من منطلقات دينية مما يقرب
بين الأمم المختلفة، وما يصدر عن تلك المنابر اليهودية المنشأ، ما هو إلا دلالات الجهل الفاضح بأبسط
مقومات الحياة الإنسانية (الجانب الروحى)، ونحن كمسلمين لنا أن نعترض على مثل هذه المنابر الإعلامية
العالمية ونفضح هويتها التائهة، الغائبة عن صحيح العقائد الدينية، وعلينا أيضاً مواصلة الضغط بالمقطعات
فى شتى ضروبها ومجالاتها كوسيلة أخرى من وسائل الإستنكار الإيجابى.
و صلى الله على خير الثقلين، حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قوم تطاولوا على الخالق جل وعلا فقالوا : عزير بن الله، وقالوا المسيح بن الله وقالوا : ان الله ثالث
ثلاثة : وقتلوا انبيائهم فكيف لايفعلون مثل الفعل الشنيع.
ولكن مافعلنا نحن أكبر مما فعلوا بالسكوت عليهم والاكتفاء بالاستنكار مما يفتح شهية الدول الاخرى
والصحف الاخرى للتطاول على عقيدتنا دين الاسلام ....وهذا الكلام لايختص بالدينماكيين بل كل
محارب للعقيده بشتى الوسائل والبقاع
وقد ذكر ذلك في كتاب الله وهذا اكبر دليل
(وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (الأنعام : 10 ) وقال أيضا (فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (آل عمران : 184 ))