عرض مشاركة واحدة
قديم 15-07-2008, 04:04 AM   #6 (permalink)
معلومات العضو
رمز
عضو نشيط

إحصائية العضو
افتراضي رد: ×.... رؤى ثقافية .....×

ثالث الاستعراضات

استعراض مقالة للكاتب الكبير/ عبد الله با جبير.

وتناول بحيرة المسك التي بجدة
بشيء من السخرية
كما عرف عنه
من أسلوبه الجميل في هذا الشأن
وقارن الكاتب بحيرة المسك بإعصار تسونامي.



المسك.. تسونامي صناعة محلية!

طبعا على سبيل السخرية.. أو التريقة.. أو الاستظراف.. سموها بحيرة المسك إشارة إلى ما يصدر منها أو عنها من روائح، أعاذك الله وعافاك وأبعدك عنها.

إنها البحيرة الصناعية أو السد الاحترازي التي تستقبل مياه الصرف الصحي لمدينة "جدة" ومساحتها ستة كيلو مترات مربعة..

وتتسع لـ 50 مليون متر مكعب.. وإن كانت أمانة "جدة" تقول إنها عشرة ملايين فقط..
والفارق كبير بين الرقمين، فأيهما نصدق؟!

ما علينا.. المهم الآن أن هذه البحيرة والسد الاحترازي على وشك الانهيار..

ولا أحد يدري متى نستيقظ فنجد "تسونامي" مجاري قد أطاح بمئات المنازل وآلاف السكان..

وإذا كانت تسونامي "جنوب شرق آسيا" من عمل الطبيعة الإلهية.. فإن تسونامي "جدة" من صناعة الإنسان..

إنها صناعة محلية.. وهي لاتزال في عز شبابها، فعمرها 16 سنة فقط.. ونحن نعرف أن السدود والخزانات أو البحيرات الصناعية تعيش مئات، بل آلاف السنين، كما يقول الخبراء.. فما الذي جرى لمسك السعودية؟

الذي حدث أن هناك تصدعا في القاع الصخري للبحيرة، أدى هذا التصدع إلى تسرب المياه نحو 25 كيلو مترا حتى وصلت إلى مدينة "جدة" نفسها..

وهو السر الكامن في تزايد المياه الجوفية وارتفاعها بحيث تهدد مساكن "جدة" ذاتها.

وإذا كانت تسونامي "جنوب شرق آسيا"، هي من مياه وأمواج المحيط ورياح العواصف..

فإن تسونامي "جدة" من مياه الصرف الصحي وبلا عواصف.. إنها تسونامي ناتجة عن تصدع جدران البحيرة، ما يهدد بسيل جارف يجتاح ما أمامه.

وقد تجاهل المسؤولون خلال الأعوام الماضية ما حذر منه الخبراء من خطورة تصدع جدران المسك،

وآن الأوان لأخذ القضية مأخذ الجد.. وما نراه صوابا أن يتم إيقاف صب المزيد من مياه الصرف الصحي في البحيرة مع سرعة الانتهاء من مشروع الصرف الصحي.

ثانياً.. عدم إهدار هذه الكمية الضخمة من المياه.. وإعادة معالجتها بحيث تصبح صالحة للاستخدام مرة أخرى.. ملاحظة أخيرة.. إن أسماك هذه البحيرة لا تصلح للاستهلاك الآدمي.
وإذا كانت روائح المسك وأخبار انهيار السد كارثة..

أدت إلى إحداث حالة رعب هرب منها السكان وباعوا منازلهم بأرخص الأثمان ويهددون بمقاضاة أمانة "جدة" فإن تصدعها حقيقة كارثة أكبر!!

إن هناك دراسات قام بها خبراء حول هذه الكارثة، والمطلوب أن تتحرك كل الجهات المسؤولة لمواجهة هذا الخطر الداهم..

فما رأي سمو الأمير "خالد الفيصل" رجل المهمات الصعبة والعزم النافذ؟.

التوقيع


رمز غير متواجد حالياً   رد باقتباس