اولاً اشكر الاخ علا السقاء على مداخلته وتذكيرنا بالموضوع.
سبحان الله... كتبت هذا الموضوع في منتدى اخر، معتقداً انه فتح هناك، وينقله لنا الاخ بيسان الى الموقع واتفاجأ بان الموضوع كان صاحبه علاء السقا.
كما ذكرت، الطريقة ليست بهذه الخطورة اللتي هولوا بها الاخوان في ذلك الموضوع، ولكن الخطورة في عدم التحكم في اداراة العقود. عندما علق الاخ الكريم اللذي قال "واذا ضرب المارجن كول" كأنه لم يكن يعلم بانه هناك خيارات عديدة لحماية حسابه ومنها تصغير العقود، مراقبة المارجن، ومراقبة حركة السوق، واين السعر من الدعم والمقاومة، وما هو الخبر المؤيد لهذا التحرك،وما وضع باقي المؤشرات، الماكد، الفايبو، ستوكاستيك.... الخ.
كما ذكر اخونا الكريم علاء، لم يكن يقصد بان ندخل عشوائياً من اي نقطة وفي اي وقت.. نضاعف العقود هباء بدون الاخذ باي اعتبارات.. هناك كثير من المتاجرين يكسبون بهذه الطريقة وبنفس الوقت أخرون يخسرون، ولكن علينا معرفة الاسباب.. مواقع كثيرة عن اشهر المتاجرين المتخصصين بالمتاجرة بالاخبار يكسبون الملايين، ولكن ونرى بنفس الوقت الكثير يخسرون.. هذه حالات، وكل حالة لها اسبابها ودوافعها، وليست ثوابت او قواعد بان الطريقة الفلانية تكسب.. والطريقة الفلانيه تخسر... وكما كتب احد الاخوان لا توجد اي استراتيجة خسرانه.. وان كل الاستراتيجيات تكسب، ولكن الخسارة والمكسب لها اسباب واهمها طريقة استخدام الاستراتيجية والالتزام بقوانينها، ولم يكن العيب في الاستراتيجية باي حال من الاحوال.
بالنسبة لي، استخدم الطريقة هذه في كثير من الحالات وخصوصأ عندما اكون متاكد من وضع السعر من جميع النواحي، وعندما رأيت موضوعك تأكدت انني لست الوحيد المغامر. واخر مرة كان يوم الجمعة الماضي.
واذكر بان الطريقة ما زالت تحت التجربة، ولا يُنصح باستخدام الاكسبيرت على الحقيقي الا بعد التأكد النتائج ومدة ليست اقل من شهر.
الاخ xpnet - بالنسبة للعملات نحن نجرب الاكسبيرت من اسبوع تقريبا، وكان الامل بان الجميع يجربه على الديمو، وكل شخص على طريقته وعلى العملات والشارت اللتي يراها مناسبة ، ويحاول العثور على ثغرات باي طريقة.. وبالاخير نناقش كل الحالات ونستفيد جميعا. وارجو ان نقلل نسبة المخاطرة الى اقل درجة والعمل به بحسابات مصغرة ومصغرة جدا والتعامل معها كأنها حقيقية ذلك بعدم المبالغة بالعملات ومحوالة الحصول على الارباح خيالية.
وأخيرا، هذا الاكسبيرت ليس هدية جاهزة ولكن دعوة للتجربة والمناقشة.
وبالتوفيق،،