أخي الغالي سمير جزاك الله خيراً على أطروحاتك المتجددة والخيارات التي تطرحها للمتاجرين
وفي الحقيقة أن الطريقة شدتني كثير ولكني سأؤجل العمل بها إلى ما بعد شهر رمضان المبارك بإذن الله لإنشغالي حالياً بإستراتيجية الدايفرجنس وإستراتيجية القاهرة مع هذا الشهر الكريم مع يقيني التام بأن هذه الطريقة لن تأخذ من وقتي شيئاً لأن متابعتها تتم مرة واحدة يومياً ولكن ستشغل تفكيري
والله يحفظك
أخوك أبو محمد