النفط يرتفع ولكن المخاوف بشأن زيادة المعروض تقلص الأرباح

النفط يرتفع ولكن المخاوف بشأن زيادة المعروض تقلص الأرباح

ارتفعت أسعار النفط الخام في تعاملت اليوم بشكل طفيف، بسبب استمرار المخاوف فيما يتعلق بزيادة المعروض من النفط الخام وترقب نتائج اجتماع أوبك وحلفائها في الأسبوع المقبل. بالإضافة الى استمرار المخاوف بشأن زيادة الإنتاج الأمريكي من النفط الخام.

ولقد ارتفعت العقود الأجلة لخام برنت بمقدار 6 سنتات وسجلت حوالي 76.80 دولار للبرميل. ويجرى تداول العقود الفورية لخام برنت عند مستويات 76.7 دولار للبرميل. كما ارتفعت العقود الأجلة للخام الأمريكي بمقدار 12 سنتاً وسجلت حوالي 66.76 دولار للبرميل. ويجرى تداول العقود الفورية للخام الأمريكي عند مستويات 66.94 دولار للبرميل.

ومن المقرر أن تجتمع منظمة أوبك وحلفائها في الأسبوع المقبل، وسط أنباء عن وجود مقترحات سعودية بزيادة الإنتاج بنحو 500 ألف برميل، أو مليون برميل يومياً، وتعديل اتفاقية خفض إنتاج النفط الخام والتي تلتزم بها أوبك وعدد من حلفائها حتى نهاية العام الجاري.

وأعلنت السلطات الإيرانية عن رفضها للمقترحات السعودية بزيادة المعروض العالمي من النفط الخام. وسط أنباء عن أن فنزويلا والعراق يرفضون تلك المقترحات أيضاً.

ومن المقرر أن تعقد منظمة أوبك وحلفائها اجتماعاً في الأسبوع المقبل، لإتخاذ قرار بشأن الإبقاء على الاتفاقية دون تعديل حتى نهاية العام الجاري، أو تعديلها، بغرض الحيلولة دون ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل كبير، وبخاصة بعد انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنظمة أوبك ودورها في ارتفاع الأسعار مرة أخرى. وأعلن وزير النفط الروسي ألكسندر نوفاك بأن روسيا والمملكة العربية السعودية لديهم رؤى مشتركة بشأن ضرورة البدء التدريجي في زيادة المعروض العالمي من النفط الخام، وتعديل اتفاقية خفض الإنتاج.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت خلال الفترة الماضية بدعم من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإنسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على طهران، وهو ما أثار المخاوف بشأن تأثر صادرات النفط الإيرانية. بالإضافة الى ذلك، فإن تراجع انتاج فنزويلا من النفط الخام ساهم في دعم أسعار النفط أيضاً في الفترة الماضية.

الجدير بالذكر أن منظمة أوبك وعدد من حلفائها وعلى رأسهم يلتزمون بإتفاق يقضي بخفض إنتاج النفط الخام بمقدار 1.8 مليون برميل يومياً حتى نهاية العام الجاري، من أجل المساهمة في التخلص من تخمة المعروض، وإعادة التوازن الى الأسواق مرة أخرى.