ما يجب التركيز عليه في بيان الفيدرالي الأمريكي اليوم

ما يجب التركيز عليه في بيان الفيدرالي الأمريكي اليوم

تترقب الأسواق إعلان الفيدرالي الأمريكي عن قرار وبيان الفائدة اليوم بالإضافة إلى المؤتمر الصحفي لجيروم باول وننصحكم بالتركيز على النقاط التالية لأهميتها في تحديد اتجاه الدولارالأمريكي.

التوقعات الاقتصادية

أظهرت التوقعات الاقتصادية الأخيرة أن الفيدرالي ينوي رفع الفائدة ثلاثة مرات هذا العام وقد يتم رفع الفائدة أربعة مرات وهو ما سينعكس على الدولار الأمريكي إيجابيًا، أما إذا تم الإبقاء على عدد مرات رفع الفائدة هذا العام سيكون دون تأثير قوي على الدولار الأمريكي.

 

السياسة النقدية التسهيلية

صرح كلًا من برنارد وجون ويليامز وهم أعضاء الفيدرالي الأمريكي بأن الإبقاء على توجهات السياسة النقدية التسهيلية لم تعد ضرورية، وفي حال خلا البيان من جملة "الإبقاء على السياسة النقدية التسهيلية" فسوف يكون ذلك داعم للدولار الأمريكي، أما إذا أبقى الفيدرالي عليها في بيان الفائدة سيكون دون تأثير قوي على الدولار.

 

التعليق على التضخم

أظهرت البيانات الاقتصادية الصادرة بالأمس ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 2.2% على أساس سنوي كالمتوقع، ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي من 1.8% خلال شهر أبريل وكلما اقتربت معدلات التضخم من الهدف عند 2% كلما زادت احتمالات تغيير الفيدرالي نبرته حول توجهات السياسة النقدية، وفي حال أعرب صناع القرار عن ثقتهم في ارتفاع التضخم واختمالات تسريع وتيرة رفع الفائدة في حال تخطى الهدف بشكل قوي فمن المتوقع أن يسجل الدولار ارتفاعًا، أما إذا أظهر بيان الفائدة سماح صناع القرار للتضخم الهدف وعدم التسرع في رفع الفائدة سيكون سلبي للدولار.

 

المؤتمر الصحفي

أظهرت أنباء عن وول ستريت اليوم أن الفيدرالي ينوي عقد مؤتمر صحفي بعد كل اجتماع، وهو ما دعم توقعات الأسواق بأن الفيدرالي سيسرع وتيرة رفع الفائدة وعليه ارتفاع الدولار، وإذا أقر جيروم باول بهذا الأمر فمن المتوقع أن يرتفع الدولار، أما إذا نفى جيروم باول هذه الأنباء فسوف يكون سلبي للدولارز

 

التعليق على منحنى العائد

بالنظر تاريخيًا يلاحظ أن تسطح منحنى العائد بين السندات الآجلة لعامين و 10 أعوام بمثابة إشارة للركود، وبالرغم من أن بيان الفائدة لن يعلق على هذا الأمر إلا أن جيروم باول قد يتلقى أسئلة حول هذا الأمر، وإذا أعرب عن قلقه حيال تسطح منحنى العائد فمن المتوقع أن يكون سلبي للدولار أما إذا إذا قلل جيروم باول من مخاوف الأسواف فسوم يكون سلبي للدولار.