بالرغم من تحسن البيانات إلا أن سوق العمل الاسترالي لا يزال ضعيفًا

بالرغم من تحسن البيانات إلا أن سوق العمل الاسترالي لا يزال ضعيفًا

بالرغم من إضافة الاقتصاد الاسترالي 22.6 ألف وظيفة بأكثر من المتوقع خلال شهر أبريل إلا أن مراجعة قراءة شهر مارس من 4.9 ألف وظيفة إلى فقدان 700 وظيفة وارتفاع البطالة بنسبة 0.1% إلى 5.6% خلال أبريل أظهر أن سوق العمل الاسترالي لا يزال ضعيفًا حتى وإن كانت أغلب الوظائف المضافة بدوام كامل، فبالنظر إلى البيانات نلاحظ أن الأربعة شهور الأولى من العام الجاري أضعف من الأربعة شهور الأولى من 2017.

اللافت أيضًا للانتباه أن سوق العمل الاسترالي لم يقترب بعد من مستويات التوظيف الكاملة وأنه لا يزال هناك حالة من الضعف تستدعي معارضة دعوات خفض عجز الموازنة العامة، فالاقتصاد الاسترالي لا يزال بالحاجة إلى دعم سواء من جانب السياسة النقدية أو المالية.

فقد سجل معدل التوظيف نموًا بوتيرة متوسطة بعد إضافة الاقتصاد 22.600 ألف وظيفة مع ارتفاع أعداد الوظائف بدوام كامل بمقدار 32.700 ألف وظيفة وتراجع وظائف الداوم الجزئي بمقدار 10 ألاف وظيفة، ليعكس وضع سوق العمل الشهر الأسبق حينما ارتفعت الدوام الجزئي وتراجعت الدوام الكامل.

يظهر الرسم البياني التالي استقرار معدل التوظيف طوال العام الماضي وحتى وقتنا هذا وهو يدل على عدم تسارع وتيرة تحسن سوق العمل

بوجهٍ عام، تم إضافة 152.3 ألف وظيفة خلال الستة شهور الماضية مع زيادة القوى العاملة بمقدار 188.7 ألف ولهذا سجلت البطالة ارتفاعًا بمقدار 36.4 ألف.

في سياق متصل، واصلت نسبة المشاركة في سوق العمل ارتفاعها منذ ديسمبر 2014 مما يشير إلى أن سوق العمل سيستمر في التحسن بشكل تدريجي، وسجلت نسبة المشاركة في أبريل الماضي 61.9%.

ولهذا كان من الطبيعي أن نشهد تحركات طفيفة في أزواج الدولار الاسترالي مع تراجعه أمام الدولار الأمريكي إذ أن الأسواق ترى أن بيانات سوق العمل لن تدعم ارتفاع الأجور وعليه عدم ارتفاع التضخم.

بالنظر إلى الرسم البياني، نلاحظ استقرار تداولات الزوج فيما بين المستوى 0.7440 والمستوى 0.7560 مما يبقي على النظرة الحيادية في الوقت الحالي، وتتحول إلى الشراء في حال اختراق الحد العلوي للنطاق باستهداف المستوى 0.7650، وتتحول إلى البيع في حال كسر المستوى 0.7440 باستهداف المستوى 0.7400.