ثلاثة دروس حياتية تتعلمها من التداول بسوق العملات

ثلاثة دروس حياتية تتعلمها من التداول بسوق العملات

في حين أن الهدف الرئيسي للتداول والاستثمار في سوق العملات هو كسب المال وجني الربح، إلا أنه لا يمكن إنكار الدورس الحياتية المستفادة من ممارسة التداول. ولعل من أبرز الدروس الحيادية التي قد تتعملها في التداول هي:

  • أولاً، الالتزام.

مما لا شك فيه أن الالتزام أحد أهم الدورس المستفادة من التداول. فمزاولة التداول ليست سهلة وتحتاج إلى جهد عظيم في التعلم يوماً تلو الآخر. وكغيره من التخصصات، يتطلب التداول الالتزام بمبادئ وأسس واضحة. أما الالتزام فيستلزم وجود تخطيط وممارسة.

عند ممارسة التداول، يكون الالتزام عن طريق دراسة القواعد الأساسية، الرسوم البيانية، والتمسك بخطط محددة إلى جانب متابعة تاريخ التداول للتعلم من أخطاء الماضي. ماعدا ذلك، يكون التداول هو عبارة عن مقامرة وليس إلا.

  • ثانياً، الاتزان العاطفي.

ربما يبدو هذا غريباً، إلا أن المشاعر الإنسانية تؤثر بقوة على قراراتك الاستثمارية. فعند الربح المتواصل قد تزداد ثقتك بنفسك وربما تصل إلى حد الغرور مما يودي بك إلى قرارات خاطئة، والعكس عند الخسارة المستمرة فتلجأ إلى إتخاذ قرارات خاطئة بهدف تعويض خسارتك، إلا أنها قد تكلفك خسائر أكبر. فمستويات الثقة تؤثر على سلوكياتك إلى جانب مشاعر الإحباط والفرحة. لذا، فإن تمرس التداول يساعدك على التحكم في مشاعرك وعدم السماح لها بالسيطرة على قراراتك الاستثمارية.

  • ثالثا، التداول يشجعك على المجازفة واقتناص الفرص.

قد يبدو للبعض أن المخاطرة بالأموال غير مرغوب بها، ففي النهاية لا أحد يود خسارة أمواله. وهو ما يدفع البعض إلى مخالفة خططهم من خلال إغلاق بعض الصفقات قبل الوصول إلى المستويات المستهدفة خوفاً من الخسارة أو التمسك بالصفقات الخاسرة آملاً في تحولها إلى ربح. في الحالتين، هذا يخالف قواعد المتداول. ويرى خبراء علم النفس أن شرط أساسي لتطوير النفس والتعلم هو الخروج من مناطق الراحة أو comfort zone.