بيانات مخزونات النفط الأمريكية تدفع أسعار النفط للإنخفاض

بيانات مخزونات النفط الأمريكية تدفع أسعار النفط للإنخفاض

تراجعت أسعار النفط الخام في تعاملات اليوم الأربعاء بدعم من ترقب المستثمرون لبيانات مخزونات النفط الخام الأمريكية والتي من المقرر صدورها في وقت لاحق اليوم في تمام الساعة 15:30 بتوقيت جرينتش.

وكان المعهد الأمريكي للبترول قد أعلن امس الثلاثاء عن ارتفاع مخزونات النفط الخام بمقدار 3.9 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 9 فبراير، لتصل إلى 422.4 مليون برميل، وكانت التوقعات تُشير الى ارتفاعها بنحو 2.8 مليون برميل فقط.

وأضاف المعهد بأن استهلاك صافي التكرير من النفط الخام انخفض بواقع 462 ألف برميل يوميا. كما ارتفعت مخزونات البنزين بنحو 4.6 مليون برميل، بالإضافة إلى ارتفاع مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة بنحو 1.1 مليون برميل. بينما تراجعت واردات الولايات المتحدة من النفط الخام في الأسبوع الماضي بمقدار 54 ألف برميل يوميا، لتسجل نحو 7.8 مليون برميل يومياً.

وتراجعت العقود الأجلة للخام الأمريكي بنسبة 0.6% لتسجل حوالي 58.81 دولار للبرميل. بينما انخفضت العقود الأجلة لخام برنت بنسبة 0.5% لتسجل حوالي 62.41 دولار للبرميل.

وكانت أسعار النفط قد أغلقت تداولات الأمس على انخفاض ملحوظ، بعدما أعلنت الوكالة الدولية للطاقة عن تخوفها من أن يقوم المنتجين من خارج منظمة أوبك بزيادة المعروض من النفط الخام في الأسواق.

وتشهد أسعار النفط فترة من التراجع في الوقت الراهن بسبب زيادة الإنتاج الأمريكي من النفط الخام. حيث ارتفع الإنتاح الأمريكي من النفط الخام بنسبة 20% منذ أدنى مستوى له في منتصف 2016، ليصل إلى 10.2 مليون برميل يومياً لتتخطي انتاج المملكة العربية السعودية من النفط الخام، ولكنه لا يزال أقل من إنتاج روسيا من النفط، وهو ما يقوض جهود منظمة أوبك للتخلص من تخمة المعروض في الأسواق.

ومن بين المعادن الأخرى، انخفضت أسعار البنزين بنسبة 0.3% لتسجل حوالي 1.669 دولار للتر، بينما انخفض غاز التدفئة بنسبة 0.3% لتسجل حوالي 1.830 دولار للتر. كما انخفضت العقود الأجلة للغاز الطبيعي بشكل طفيف لتسجل نحو 2.586 دولار لكل مليون وحدة حرارية.

الجدير بالذكر أن منظمة أوبك بالإضافة إلى عدد من منتجي النفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا يلتزمون بإتفاق لخفض إنتاج النفط الخام بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا (تم تمديده إلى نهاية 2018)، للمساهمة في خفض المعروض من النفط الخام لإعادة التوازن إلى الأسواق ودعم مستويات الأسعار الحالية للنفط الخام.