خطاب التضخم من كارني إلى وزير الخزانة هاموند

خطاب التضخم من كارني إلى وزير الخزانة هاموند

فيما يلي أهم ما ورد في تقرير التضخم المرسل من محافظ بنك إنجلترا مارك كارني إلى وزير الخزانة فيليب هاموند حول تطورات التضخم:

  • توقعت اللجنة ارتفاع التضخم خلال 2017 وصولاً إلى ذروته أعلى 3%
  • كالمتوقع، ارتفع التضخم إلى 3.1% في نوفمبر مستقراً 1.1% أعلى من الهدف المعلن عند 2%
  • جاء هذا قبل أن يعود التضخم إلى 3% في ديسمبر
  • استقرار التضخم أعلى الهدف يرجع بشكل أساسي إلى انخفاضات العملة من التصويت على عضوية الإتحاد الأوروبي
  • تراجعت قيمة الاسترليني 16% منذ أواخر 2015
  • تلك الانخفاضات تعكس تفاعل الأسواق مع التأثير المحتمل لعملية الخروج من الإتحاد الأوروبي
  • ظهر ذلك أيضاً على ضعف أداء الأسهم البريطانية مقارنة بنظيراتها العالمية
  • انخفاض الاسترليني أدى إلى ارتفاع تكاليف الواردات
  • ارتفعت أسعار الوادرات غير النفطية 10% ما بين الربع الأخير للعام 2015 والربع الثالث للعام 2017
  • وزادت تعافي أسعار النفط العالمية من الضغوط الصعودية على الأسعار
  • في المقابل، مازال نمو التكاليف المحلية ضعيفاً
  • تباطؤ ارتفاع الأجور أثقل على نمو تكاليف العمالة خلال السنوات الأخيرة

يوضح الرسم تغيرات المساهمة في ارتفاع التضخم خلال نوفمبر وديسمبر 2017 مقارنة مع مستويات ما قبل الأزمة

  • استناداً على تطلعات الوضع المحلي، تتوقع اللجنة ارتفاع معدل الفائدة لنحو 1.2 خلال فترة التوقعات ومدتها 3 سنوات
  • من المتوقع أن يتراجع التضخم تدريجياً ليستقر قليلاً أعلى الهدف 2% خلال السنوات القادمة
  • مازال غموض عملية الخروج من الإتحاد الأوروبي هو الخطر الأولى على الوضع المحلي وتطلعات السنوات القادمة
  • لا يمكن للسياسة النقدية وحدها أن تحمي الاقتصاد من التبعات المحتملة بعد الخروج من الإتحاد الأوروبي
  • السياسة النقدية ستظل قادرة على مواجهة أية أزمات محتملة والتعامل معها بالشكل الملائم
  • قررت اللجنة رفع الفائدة في نوفمبر لاحتواء التضخم
  • واصل الاقتصاد التخلص من ضعفه تدريجياً على مدار 2017 بما يقلص فرص التهاون مع ارتفاعات التضخم أعلى الهدف
  • أتفق الأعضاء خلال اجتماع نوفمبر بأن السياسة الحالية تضمن تحقيق أهداف بنك إنجلترا

في المقابل، أرسل هاموند رداً على خطاب كارني والذي تضمن:

  • اتفق معك أن ارتفاعات التضخم ما هي إلا انعكاساً لتراجعات الاسترليني السابقة وتعافي أسعار الطاقة
  • لكن ارتفاع التضخم يثقل على إنفاق وأجور الأسر
  • أرحب بتوقعات انخفاض التضخم بشكل تدريجي
  • أساند استعداد الجنة لمراقبة التطورات المحلية والتفاعل معها في حال الضرورة لضمان عودة التضخم إلى الهدف
  • سعيد بتطلعات ارتفاع الأجور خاصة مع تراجع البطالة لأدنى مستوياتها منذ 1975
  • الطريقة المثلى لارتفاع الأجور بالطبع تكمن في تعزيز جودة ومستويات الإنتاج
  • بالرغم من قوة البيانات الأخيرة، إلا أن معدلات الإنتاج طويلة المدى مازالت مخيبة
  • أؤكد على التزام بنك إنجلترا بإعادة التضخم إلى هدفه 2%