خطة المتاجرة

بعد التعرف على مفهوم المخاطرة وعناصر رأس المال لابد من دمجها وتكاملها معا بالشكل الذي يخلق خطة متاجرة محكمة تمكننا من التداول بآمان في السوق، ويتم ذلك من خلال اربعة خطوات مهمة ومتتالية

أولاً:

ينبغي أن يحدد المتاجر طبيعة متاجرة هل هي قصيرة المدى أم متوسطة المدى أم طويلة المدى لتحديد الإطارات الزمنية التي سيتم التحليل عليها واختيار الصفقات المناسبة، وفيما يلي أحد أكثر التصنيفات شيوعا بين المتاجرين، والتي ستساعدك في تحديد طبيعتك كمتاجر.

.

  • المتاجر طويل المدى (swing Trader): على إطار الأربع ساعات، ويمكن الاستعادنة بإطار اليومي لتحديد الاتجاه
    • ويتم تقييم أداء المتاجرة كل ربع سنة  أي كل ثلاثة شهور
  • المتاجر متوسط المدى (Day Trader): على إطار الساعة أو النصف ساعة ويمكن الاستعانة بإطار الأربعة ساعات لتحديد الاتجاه العام
    • يتم تقييم أداء المتاجرة بشكل شهري
  • المتاجر قصير المدى (Intraday Trader): على الإطارات الزمنية من الربع ساعة والأقل
    • ويتم تقييم أداء المتاجرة اسبوعيًا

الفائدة من تقييم أداء عملية المتاجرة هي تحديد أوجه القصور في استراتيجية التداول، ومدي جدوى علمية المتاجرة بشكل عام، حتى نستطيع تلافي الأخطاء الموجودة وتحسين أداء التداول في السوق.

ثانيا:

وضع نسبة للمخاطرة ككل خلال فترة التقييم كحد أقصى للخسارة، وأكثر تلك النسب شيوعا:

  • المتاجر طويل المدى من 20% إلى 25% إجمالي مخاطرة خلال ثلاثة أشهر.
  • المتاجر متوسط المدى 10% إلى 15%  خلال شهر.
  • المتاجر قصير المدى 5% إلى 10% خلال الأسبوع.

.

ثالثاً:

تحديد نسبة المخاطرة للصفقة الواحدة بحيث تكون حولي 10% من النسبة المعرضة خلال فترة التقييم:

  • المتاجر طويل المدى 2.5% إلى 3% في الصفقة
  • المتاجر متوسط المدى %1.5 إلى 2% في الصفقة
  • المتاجر قصير المدى 1% في الصفقة

مع الوضع في الاعتبار أن الصفقة التي تتجاوز مخاطرتها النسب المقررة لا يتم دخولها

رابعاً:

تحديد نسبة العائد للمخاطرة بحيث لا تقل عن 1:2

ومن هنا ينبغي على المتاجر الإلتزام يقواعد وقوانين خطته في إدارة رأس المال مهما كانت مغريات السوق حتى ولو أدى به الأمر إلى الخسارة المتتالية فالتقييم الموسمي هو الذي سيحدد مدى كفائة خطته لإدارة رأس المال.